جهاز جديد للكشف عن سرطان الرئة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GJRVem

سرطان الرئة يقتل سنوياً 1.4 مليون شخص، وفي بداياته لا تظهر أي أعراض سريرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-02-2019 الساعة 04:28

نجح فريق من العلماء، من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، في تطوير جهاز استشعار بيولوجي من الجرافين، قادر على إعطاء تشخيص مبكر لسرطان الرئة.

وبحسب ما نشره موقع "مديكال إكسبريس"، أمس الاثنين، يمكن أن يؤدي هذا التصميم الجديد للاستشعار الحيوي إلى إحداث ثورة في الأجهزة الإلكترونية التي تُستخدم عن طريق الأنف.  

فمن خلال استنشاق خليط من أبخرة معينة، يقيس الجهاز بعض المكونات الكيميائية الخارجة مع الزفير، ويحدد المرض.

ويعتقد فريق البحث أن الجهاز يعرض مؤشرات عن سرطان الرئة في مرحلة مبكرة، وبطريقة مريحة وقابلة لإعادة الاستخدام، وهو ما يجعله فعالاً من حيث التكلفة ومفيداً للغاية لمقدمي الخدمات الصحية في جميع أنحاء العالم.

ويقول بِين هوجان، باحث دراسات عليا بجامعة إكستر، وشارك في تطوير الجهاز: "إن أجهزة الاستشعار الحيوية الجديدة التي طورناها تُظهر أن الجرافين لديه إمكانات كبيرة للاستخدام كأجهزة إلكترونية عن طريق الأنف".

ويضيف هوجان: "لقد أظهرنا وللمرة الأولى، أنه يمكن استخدام الجرافين باعتباره كاشفاً محدداً وانتقائياً وحساساً للمؤشرات الحيوية، ونعتقد أنه مع تطوير مزيد من أجهزتنا، يمكن أن يصبح اختبار التنفس الرخيص والقابل لإعادة الاستخدام والدقيق، للكشف المبكر عن سرطان الرئة، حقيقة واقعية".

إن السعي لاكتشاف تقنيات جديدة قابلة للتطبيق، للكشف الدقيق عن سرطان الرئة في مرحلة مبكرة، أحد أكبر التحديات العالمية بمجال الرعاية الصحية.

ورغم أن سرطان الرئة واحد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً وعدوانية؛ حيث يقتل نحو 1.4 مليون شخص بالعالم كل عام، فإن عدم ظهور الأعراض السريرية في مراحلها المبكرة يعني أن كثيراً من المرضى لن يتم تشخيص حالاتهم إلا في المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل من الصعب علاجها.

وبسبب طبيعة الخلايا السرطانية غير الطبيعية، من حيث انقساماتها وتوسعها، فقد يبدأ السرطان في رئة واحدة وينتقل إلى الثانية، أو قد ينتقل إلى بقية الجسم، ولا توجد حالياً طرق فحص رخيصة أو يسيرة، أو متاحة على نطاق واسع، للتشخيص المبكر لسرطان الرئة.  

وباستخدام الجرافين متعدد الطبقات، يقترح الفريق أن الأجهزة الإلكترونية الحالية -التي تجمع بين أجهزة الاستشعار الإلكترونية وآليات التعرف على الأنماط، مثل الشبكة العصبية- يمكن أن تُحدث ثورة في تقنيات تشخيص الأمراض من خلال التنفس.

ويعتقد الفريق أن هذا يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو إيجاد أجهزة إلكترونية جديدة ومحسنة وأرخص، يمكن أن تعطي أقرب تشخيص ممكن لسرطان الرئة.

مكة المكرمة