"جوجل" تضيف ميزات لحماية البيئة على خدماتها.. تعرف عليها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3QnN7

مراكز بيانات "جوجل" تعمل الآن باستخدام طاقة نظيفة بنسبة 67%

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 06-10-2021 الساعة 17:26

ما الغاية من الميزات الجديدة؟

تركز الخدمات الجديدة على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسببة لتسخين الكوكب، وتوجد بشكل أساسي في محرك البحث وتطبيقات الخرائط والسفر.

ما الاقتراحات التي سوف يقدمها تطبيق الخرائط؟

معرفة طرق القيادة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عند استخدام خرائط جوجل.

أعلنت شركة "جوجل"، اليوم الأربعاء، عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تقول إنها ستساعد الأشخاص الذين يستخدمون تطبيقاتها على اتخاذ خيارات أكثر استدامة.

ووفقاً لما نشره موقع مجلة "ذا فيرج" التقنية، تركز الخدمات الجديدة على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسببة لتسخين الكوكب وتوجد بشكل أساسي في محرك البحث وتطبيقات الخرائط والسفر.

محرك البحث

في وقت لاحق من هذا الشهر تخطط "جوجل" لتبديل طريقة ظهور نتائج "تغير المناخ" في منصة البحث الخاصة بها، حيث سيتم توجيه المستخدمين إلى صفحة نتائج مخصصة تحتوي على "معلومات عالية الجودة متعلقة بالمناخ".

كما تخطط الشركة لجعل مصدر محتوى تلك المعلومات من المواقع الرصينة المختصة بهذا الموضوع، مثل موقع الأمم المتحدة.

تقول الشركة في بيان لها إنها "تريد أن تسهل على المستهلكين رؤية المزيد من الخيارات الصديقة للبيئة عند التسوق على جوجل".

وبينت الشركة: "عندما يبحث المستخدمون المقيمون في الولايات المتحدة عن طرازات السيارات والشركات المصنعة لها، ستعرض جوجل نتائج للسيارات الهجينة والكهربائية، وعند البحث عن سيارة كهربائية معينة سيجد المستخدمون أيضاً محطات شحن قريبة متوافقة مع الطراز".

كما سيجد مستخدمو "جوجل"، وفق البيان، في الولايات المتحدة اقتراحات لأجهزة منزلية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة عند التسوق عبر الإنترنت.

وينطبق ذلك على عمليات البحث عن الأفران وغسالات الصحون، وسخانات المياه والمواقد والمجففات.

تطبيق الخرائط

في مارس الماضي أعلنت "جوجل" عزمها العمل على هذا النوع من التحديثات في الخرائط، وابتداء من اليوم الأربعاء، يمكن للأشخاص في الولايات المتحدة معرفة طرق القيادة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عند استخدام خرائط "جوجل". 

وعندما يكون المسار الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود هو الأسرع، فإن خرائط "جوجل" ستختار هذا الخيار بشكل افتراضي. 

وإذا كان المسار الموفر للوقود أبطأ يعرض التطبيق للمستخدمين خياراتهم حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار مستنير بشأن الاختيار. 

كما سيتمكن المستخدمون في أوروبا من فعل الشيء نفسه بدءاً من عام 2022، وفقاً لـ"جوجل"، وسيساعد ذلك من الناحية النظرية، مستخدمي خرائط "جوجل" على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إذ بحسب الإحصاءات، تطلق كل سيارة ما يقارب من خمسة أطنانة مترية من غاز "ثاني أكسيد الكربون سنوياً".

كذلك تقدم خرائط "جوجل" ميزة لراكبي الدراجات تحدد لهم مسارات ومعلومات حول مشاركات السكوتر والدراجات القريبة في 300 مدينة حول العالم، من بينها برلين ونيويورك وساو باولو وتايبيه.

تطبيق السفر

وعند البحث عن رحلات جوية عبر "جوجل"، بدءاً من اليوم الأربعاء، سيتمكن المستخدمون الآن من رؤية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بكل رحلة، حتى إنهم سيكونون قادرين على رؤية كيف يؤثر اختيار مقاعدهم على البصمة الكربونية الفردية الخاصة بهم. 

ويؤدي شغل مقعد في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى إلى زيادة كمية التلوث، نظراً لأنها تستهلك مساحة أكبر، ومن ثم حصة أكبر من انبعاثات الطائرة. 

ووجد بحث حديث أن اختيار مسار أكثر كفاءة في استهلاك الوقود يمكن أن يخفض فعلياً تلوث ثاني أكسيد الكربون من ذلك المسار بنسبة 63%.

المساعد الذكي "نيست"

وفي السياق، أطلقت جوجل خدمة جديدة لمالكي أجهزة "نيست" في الولايات المتحدة، والتي تخطط لبدء طرحها خلال الأسابيع العديدة القادمة. 

يطلق على الجهاز الجديد "Nest Renew"، ويسمح للمستخدمين بتحويل التدفئة والتبريد تلقائياً إلى الأوقات التي يتوفر فيها المزيد من الطاقة المتجددة على الشبكة. 

هذه استراتيجية روج لها خبراء الطاقة ودعاة البيئة كخطوة مهمة لجعل المَنازل أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وتقليل الضغط على شبكات الكهرباء خلال أوقات ذروة الطلب.

في بعض الأسواق المحددة، ستقدم "جوجل" خدمة جديدة لاستهلاك الكهرباء، حيث سيتمكن المشتركون من مزامنة استخدامهم للكهرباء مع المسارات التي توفر الوقود الأحفوري أو الطاقة المتجددة.

يذكر أنّ "جوجل" تعمل على موازنة انبعاثاتها الخاصة من الكربون منذ عام 2007، وتمكنت من القول إنها محايدة الكربون منذ ذلك الوقت. 

كما تعهدت "جوجل"، العام الماضي، بتشغيل مكاتبها ومراكز بياناتها بالكامل باستخدام طاقة خالية من الكربون من مصادر محلية بحلول عام 2030، وهو التزام يجعلها في الصدارة، إذ صرحت "كيت براندت"، رئيسة الاستدامة في جوجل، اليوم، بأن مراكز بيانات جوجل تعمل الآن باستخدام طاقة نظيفة بنسبة 67%.

مكة المكرمة