"حاسة اللمس" تصل إلى أيدي الروبوتات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMnPwj

أجهزة الاستشعار بأطراف أصابع الروبوت تقيس شدة وتوجيه الضغط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-11-2018 الساعة 14:09

تمكـن مهندسون من جامعة "ستانفورد" الأمريكية من ابتكار قفاز إلكتروني يحتوي على أجهزة استشعار بوسعها أن تمنح أيدي الروبوتات نوعاً من البراعة والرقة في التعامل مع الوظائف الموكلة إليها دون كسرها أو تحطيمها، أو بمعنى آخر إعطاء يد الروبوت حاسة اللمس.

وقد أظهرت الدراسة التي نشرتها دورية "ساينس روبوتكس" الأمريكية، أمس الأربعاء، يد روبوت وهي تقوم بلمس "حبة من التوت" دون أن تؤذيها، والتعامل مع كرة "بينغ بونغ" دون سحقها.

ونقل موقع "تيكس بلور" عن زينان باو، المهندس الكيميائي بجامعة "ستانفورد"، قوله: إن "هذه التكنولوجيا تقـربنا خطوة من إعطاء الروبوت نوعاً من قدرات الاستشعار الموجودة في جلد الإنسان".

وأضاف: "أجهزة الاستشعار الموجودة في أطراف أصابع القفازات تقيس شدة وتوجيه الضغط، وهما أمران أساسيان لتحقيق البراعة اليدوية، ويجب على الباحثين أن يستمروا في تطوير التكنولوجيا الخاصة بالتحكم التلقائي بهذه المستشعرات".

وباستطاعة الروبوت الذي يرتدي القفاز أن يتمتع بالبراعة لحمل بيضة بين الإبهام والسبابة دون تحطيمها أو تركها تنزلق.

واستلهمت فكرة هذه المستشعرات من جلد الإنسان؛ فطبقة جلدنا الخارجية مُشبعة بأجهزة استشعار للكشف عن الضغط والحرارة والمحفزات الأخرى.

كليمنتين بوتري، قائد فريق الدراسة، ومساعده مارك نيجري، طورا أجهزة الاستشعار الإلكترونية التي تحاكي الآلية البشرية في التحسس.

وكل جهاز استشعار  موضوع على طرف الأصبع الروبوتية مصنوع من ثلاث طبقات مرنة، تكون فيها الطبقات العليا والسفلى نشطة كهربائياً، وترتيبها يشبه الصفوف في الحقل، وبينهما طبقة مطاطية، وقد جعلت هذه الصفوف متعامدة بعضها مع بعض لإنشاء مجموعة كثيفة من وحدات البكسل الصغيرة للاستشعار، كما أنها جعلت الطبقة السفلى وعرة مثل طبقة السبينسوم في الجلد البشري.

ويمكن أن تؤدي هذه التكنولوجيا دوراً مهماً في العمليات الجراحية التي تستوجب مساعدة الروبوت، حيث يكون التحكم الدقيق باللمس أمراً ضرورياً.

لكن الهدف النهائي لها هو تطوير نسخة متقدمة من القفاز الذي يطبق تلقائياً المقدار الصحيح من القوة في التعامل مع كائن بأمان من دون برمجة مسبقة.

وقال باو: "يمكننا برمجة يد روبوتية للمس توت العليق دون سحقه، لكننا بعيدون كل البعد عن أن يكون الروبوت قادراً على التمييز والاكتشاف بمفرده أن هذا توت".

مكة المكرمة