حساسية الربيع داء يعكر على البعض التمتع بجماله

يعاني مرضى داء حساسية الربيع عند التفتح المبكر لبعض الأزهار والأشجار

يعاني مرضى داء حساسية الربيع عند التفتح المبكر لبعض الأزهار والأشجار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-04-2016 الساعة 16:11


ينتظر ملايين الناس حول العالم قدوم فصل الربيع للاستمتاع بعبقه وأزهاره، أما الذين يعانون من داء الحساسية الربيعية، والتهاب الأنف التحسسي، فيمرون غالباً بأسوأ أيامهم في العام.

تبدأ حالة الحساسية عندما يرد جهاز المناعة في الجسم بصورة كبيرة وغير طبيعية على حبوب الطلع، ويبدأ الأنف بالسيلان، ويعاني المريض من العطاس المستمر، والاحمرار والحكة في العيون الدامعة، وتورمات حول العينين.

وتسبب هذه الأعراض مشاكل كبيرة للمريض، تجعله غير قادر على ممارسة أعماله وعاداته اليومية، بل إن البعض لا يمكنه النوم بصورة طبيعية.

بالإضافة إلى ذلك لا يمكن ترك الحساسية دون علاج أو وقاية؛ لأنها قد تسبب التهابات مزمنة، ويمكن أن تنتقل من الأنف إلى القصبات الهوائية، وتسبب أمراضاً مزمنة، مثل الربو.

ويعاني مرضى داء حساسية الربيع عند التفتح المبكر لبعض الأزهار والأشجار، مثل أشجار البندق، وأشجار جار الماء (تنتمي إلى الفصيلة البلوطية)، وكذلك من حبوب الطلع للحشائش، والنباتات، والقمح.

وينصح الأطباء باستخدام طريقة "العلاج المناعي" ضد داء حساسية الربيع، وخاصة ضد حساسية الغبار، والحساسية تجاه الفطريات، ووبر الحيوانات، كما ينصح باستخدام بخاخات أنفية، أو قطرات للعينين.

كما يمكن إعطاء المضادات عبر أقراص العلاج التي تحتوي على "سيتريزين" و"لوراتادين"، إذ تساعد على وقف آثار مادة "الهيستامين" التي يفرزها الجسم، وبذلك تتم السيطرة على الالتهاب، وباقي الأعراض الأخرى، لكن التناول المستمر لهذه المواد يسبب آثاراً جانبية، مثل التعب، وقلة الإدراك العقلي، وقلة التركيز، وكذلك الاكتئاب.

مكة المكرمة