حق الوصول المجاني للإنترنت.. مطالب قديمة جددها "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VVkxDE

الوصول للإنترنت سيخفف من وطأة العزلة الجماعية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-03-2020 الساعة 13:45

بسبب تفشي الفيروس التاجي "COVID-19"، أو ما يعرف بـ "فيروس كورونا"، اتخذت جميع الحكومات حول العالم قرارات صارمة بحق المواطنين، للحد من انتشار الفيروس.

من هذه القرارات العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي، مانعةً بذلك جميع التجمعات للمواطنين لأي سببٍ كان.

أدت هذه القوانين إلى تجدد الدعوات من أجل اعتبار الوصول المجاني إلى الإنترنت حقاً من حقوق الإنسان على مستوى العالم.

من بين المؤيدين للدعوة "منظمة المواطنين عبر الإنترنت"، وهي مؤسسة خيرية تقوم بحملات ضد الاستبعاد الرقمي، والتي حثت حكومة المملكة المتحدة على جعل الإنترنت مجانياً للجميع في البلاد أثناء الوباء.

تجادل المنظمة بأن كبار السن كانوا بالفعل أكثر عرضة للإصابة بعدم المساواة الرقمية قبل تفشي المرض.

أكثر من ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، وأكثر من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً، إما لم يستخدموا الإنترنت من قبل أو لم يستخدموها في الأشهر الثلاثة الماضية. 

كما أنهم يواجهون الآن خطراً أكبر للتأثر بالفيروس التاجي، بينما يعانون من مزيد من العزلة الاجتماعية.

قد يؤدي الاستبعاد الرقمي للمسنين وضعفهم إلى عزلهم عن الدعم الأساسي الذي يتم العثور عليه بشكل متزايد عبر الإنترنت.

كما يؤدي إلى عدم حصولهم على التوجيهات التي تطلقها منظمات الصحة العالمية والمحلية في بلدانهم، مثل نظام الرعاية الصحية الذي يحث الناس على استخدام مدقق الأعراض عبر الإنترنت بدلاً من الاتصال بخط هاتف المشورة الخاص به.

وبحسب ما نشر موقع "ذا نيكست ويب"، اليوم الخميس، تعزز هذه القضايا الحجة القائلة بأن الإنترنت المجاني أصبح حقاً إنسانياً أساسياً واستحقاقاً عالمياً.

وتؤكد المنظمة أنّ الوصول إلى الإنترنت أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى.

حق مجاني

يذكر أنّه في عام 2016 أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يشدد على أن حق الوصول للإنترنت يجب أن يكون متاحاً للجميع دون استثناء.

ويعتقد الدكتور ميرتين ريجليتز، المحاضر في الأخلاقيات العالمية في جامعة برمنجهام، أن هذا وحده لا يكفي. وفي نوفمبر الماضي نشر دراسة تقول إن الوصول إلى الإنترنت هو في حد ذاته حق معنوي من حقوق الإنسان، ومن ثم يجب توفيره مجاناً للجميع لمن لا يستطيعون تحمل نفقاته.

ومع بدء الجامعات وأماكن العمل والحانات والنوادي ودور السينما والمسارح وقاعات الحفلات الموسيقية بإغلاق أبوابها، يضطر الناس في جميع أنحاء العالم إلى عيش حياتهم عبر الإنترنت. 

ويرى بعض الخبراء أنّ الإنترنت في وقت العزلة سيكون له تأثير إيجابي للحد من انتشار الوباء ويخفف وطأة العزلة بين الناس.

مكة المكرمة