حملة منسقة على "إنستغرام" ضد ترامب.. ما القصة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Z7YqE

إنستغرام يجري تحقيقاً في الموضوع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-05-2019 الساعة 17:59

كشفت دراسة مستقلة أن حملة منسقة ظهرت على تطبيق "إنستغرام" عبر حسابات تحمل شعارات مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للنيل منه.

وأوضح تطبيق مشاركة الصور المملوك لشركة "فيسبوك" أنّه يحقق في الدراسة، وأنه أزال بالفعل بعضاً من الحسابات التي تحدثت عنها.

وقالت شركة "جوست داتا" الإيطالية لتحليل البيانات: إنّ "الرئيس الأمريكي يواجه الآن أساليب مشابهة غير مشروعة، وإن كانت على نطاق محدود، تشمل إنشاء حسابات زائفة وشن هجمات إلكترونية منسقة لنشر رسالة مناهضة لترامب".

في حين بيّن مدير الأبحاث في جوست داتا، أندريا ستروبا: "لقد كشفنا عن عملية صغيرة هي على الأرجح جزء من شيء أكبر، أشعر أن شخصاً ما يقوم بتجربة شيء، يختبر الأجواء؛ إنهم يعرفون ما يقومون به".

ولفتت الدراسة إلى أن بعض الحسابات خرقت على ما يبدو قواعد استخدام إنستغرام، ومنها على سبيل المثال استخدام صور مسروقة من أفراد آخرين، أو العمل بالتزامن مع حسابات أخرى لنشر رسائل خبيثة.

من جانبه، قال متحدث باسم "إنستغرام": "نحقق في الحسابات المعنية، وأزلنا بالفعل حسابات اكتشفنا أنها انتهكت سياساتنا".

وأردف "ستروبا" أن الأبحاث التي أجراها حددت نحو 52 ألف حساب على إنستغرام مناهضة لترامب على وجه العموم، وتستخدم وسوماً منها ما يدعو لمساءلة الرئيس، وكثير منها حسابات حقيقية تخلط بين توجيه رسائل شخصية وسياسية.

ومن بين الحسابات نحو 350 "حساباً مشبوهاً" مخصصة بالكامل تقريباً للتهكم على الرئيس الأمريكي، وقد نشرت تلك الحسابات نحو 121 ألف تدوينة منذ أكتوبر 2016 جذبت نحو 35.2 مليون تفاعل، منها إعجابات وتعليقات.

وتابع ستروبا: "ما يمكن أن تقوله هو أن هذه الحملة الرقمية ضد ترامب تستخدم بعضاً من الأساليب نفسها التي استخدمت للهجوم على هيلاري كلينتون في 2016".

وثبت وقوع هجمات إلكترونية على خصوم لترامب خاصة خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، عندما تحدثت أنباء عن انتشار متصيدين روس في مواقع التواصل الاجتماعي لتقويض المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

هذا ويبلغ عدد مستخدمي تطبيق إنستغرام نحو مليار مستخدم، ما يدل على صغر عدد الحسابات التي راجعتها "جوست داتا" مقارنة بالعدد الإجمالي، لكن محللين يقولون إنه حتى العدد المحدود من المستخدمين يمكنه إحداث تأثير كبير إذا تمكن من نشر الرسائل على نطاق واسع.

وكانت التحقيقات بوجود تواطؤ محتمل بين روسيا وحملة ترامب في انتخابات 2016، أو أن يكون الرئيس تعمد عرقلة سير التحقيق في هذا الإطار؛ من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) السابق، جيمس كومي، في مايو 2017، أثبتت أنّها اتهامات غير صحيحة.

ومراراً استبعد ترامب أن تكون روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدته في الوصول إلى الرئاسة أمام منافسته هيلاري كلينتون.

مكة المكرمة