دراسة: أدمغة الأمهات تتغير في الحمل.. تعرف على السبب

دراسة: تغيير الدماغ يعزز قدرة المرأة على رعاية طفلها

دراسة: تغيير الدماغ يعزز قدرة المرأة على رعاية طفلها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-12-2016 الساعة 17:15


أظهرت دراسة جديدة أن الحمل يغير أدمغة النساء بطرق تساعدهن على الارتباط بأطفالهن ورعايتهم.

واكتُشفت هذه المتغيرات في بنية الدماغ لدى الأمهات بعد دراستها مدة عامين بعد الولادة، وهو ما يشير إلى أن الحمل من الناحية الفيزيولوجية يغير الأمهات بطريقة تكفل فهمهن لاحتياجات أطفالهن.

ووجدت الدراسة التي نشرت في صحيفة "نيتشر نيوروساينس"، أن للتغييرات التي تتأثر بالحمل دوراً في الإدراك الاجتماعي والفحص البصري، كما يشهد حجم المادة الرمادية في الدماغ انخفاضاً بشكل يعزز قدرة المرأة على رعاية طفلها، وسرعة إدراك احتياجاته.

ويشير البحث إلى أن التغيرات التي تحدث في دماغ الأمهات تمكنهن من مهارات اجتماعية عدة، من بينها القدرة على استنتاج أفكار الناس ومشاعرهم.

اقرأ أيضاً :

"كعبة المضيوم" .. مغردون يشكرون قطر على حملة #حلب_لبيه

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد دراسة أجريت على 25 امرأة في إسبانيا لأكثر من 5 سنوات، حيث عمد الباحثون إلى فحص أدمغة النساء، واستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي على المخ قبل الحمل وبعد بضعة أشهر من الولادة، ومقارنة تلك البيانات ببيانات 20 امرأة لم يحملن قط.

كذلك قارن الباحثون تلك البيانات بالمسح الضوئي لأدمغة 17 رجلاً لم يكونوا آباء قط، و19 آخرين أصبحوا آباءً للمرة الأولى.

واستنتج الباحثون أن النساء اللاتي كن حواملَ هنّ فقط من شهدن تغييرات في بنية أدمغتهن في الأجزاء المتعلقة بالمهارات الاجتماعية والتعاطف.

ووجد الباحثون أن مناطق معينة من الدماغ، شهدت فقدان المادة الرمادية، كانت نشطة أيضاً عندما خضعت الأمهات لتجارب تتضمن رؤية صور لأطفالهن مقابل صور لأطفال آخرين.

مكة المكرمة