دراسة أكاديمية تنفي وجود "سلالة بحرينية" لكورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5daDmE

تواصل البحرين تسجيل إصابات بفيروس "كورونا"

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-06-2021 الساعة 17:00

- ما الذي توصلت إليه الدراسة البحرينية؟

السلالة الموجودة في البحرين تطابق السلالات الجينية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

- ماذا أوجدت الدراسة حول السلالات الجينية للفيروس الموجودة في البحرين؟

تأتي من عدة دول أغلبها آسيوية المنشأ.

نفى أستاذ علم الميكروبيولوجي والمناعة بجامعة الخليج العربي البحرينية، خالد مبارك بن دينة، ما أشيع مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي من التوصل إلى متحور بحريني لفيروس "كورونا".

وبحسب ما أوردت صحيفة "الوطن" المحلية، اليوم الأربعاء، قال بن دينة إن الدراسة الأكاديمية التي أعدها بالتعاون مع د.هشام عزت ود.عبد الحليم ضيف الله، ونشرت في مجلة (Microbial Pathogensis) لم تتوصل إلى تحور جيني خاص بمملكة البحرين، إنما بحثت في السلالات الجينية والطفرات الموجودة في البحرين، وتوصلت إلى أنها تطابق السلالات الجينية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: "بدراسة حوالي 150 عينة وجدنا تحور E484K في ست عينات، وهو تحور له قدرة أكبر على الالتصاق بالجهاز التنفسي والتهرب من الأجسام المضادة، ومن ثم انتشار المرض".

واستدرك: "لكن هذا التحور لا يمكن أن يطلق عليه بأي شكل من الأشكال بالتحور البحريني، بل هو تحور منتشر في عدة دول من بينها جنوب أفريقيا والبرازيل وبريطانيا".

وأوضح أن "معرفة نوع السلالات الجينية المنتشرة في البحرين، وأبرز التحورات المقلقة، يتيح لنا فهماً أوسع للإصابات، ومن ثم مساعدة المجتمع الصحي على تحديد العلاج واللقاح الأكثر فعالية للتعامل مع هذه الفيروسات، مما يدعم الكفاح العالمي للتصدي لفيروس كورونا".

كما أوجدت الدراسة أن السلالات الجينية للفيروس الموجودة في البحرين تأتي من عدة دول أغلبها آسيوية المنشأ، وفق المصدر.

وعن أسباب التحورات، قال بن دينة: "تحدث هذه التحورات بشكل عشوائي، حتى إن منها ما قد يضر الفيروس نفسه. لكن تحورات أخرى قد تجعل الفيروس أكثر عدوى وخطراً، وهي التحورات التي تسود في النهاية. وإذا اكتسب الإنسان مناعة عن طريق اللقاحات أو الإصابة السابقة، يتحور الفيروس مغيراً شكله للتحايل على جهاز المناعة".

وتواصل البحرين تسجيل إصابات بفيروس كورونا، وبلغ إجمالي الإصابات، وفق أحدث إحصائية، 243 ألف إصابة تعافى منها 214 ألف حالة، وبلغ عدد الوفيات المتأثرة بالإصابة بالفيروس 1.009 حالات وفاة.

وبلغ عدد الملقحين بجرعات مضادة للفيروس من بين السكان 798 ألف شخص، بنسبة بلغت 48.6% من السكان.

مكة المكرمة