دراسة إماراتية تحذر من مخاطر استخدام الأطفال المفرط للتكنولوجيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZK7nY

المرزوقي: الصغار يتعرضون أكثر من غيرهم لمخاطر التكنولوجيا الحديثة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-07-2021 الساعة 19:28

ما أبرز مخاطر  الاستخدام المفرط للتكنولوجيا على الأطفال؟

 إجهاد العين لدى الصغار، وزيادة حالات الاكتئاب.

ما البدائل التي يجب توافرها للأطفال عن التكنولوجيا؟

ممارسة هوايات يستمتعون بها، كالقراءة والرسم والموسيقى.

حذَّرت دراسة أعدَّتها شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" من مخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الحديثة على الصغار، مؤكدةً أهمية التزام الآباء والأمهات بدورهم في توجيه صغارهم نحو اتباع قواعد استخدامٍ سليمة للتكنولوجيا الحديثة؛ للحد من مخاطرها على أجسادهم وأدمغتهم.

ودعت "صحة"، في بيان، اليوم الخميس، الأهل إلى توفير البدائل لأطفالهم عن الوقت الذي يقضونه عادة في استخدام التكنولوجيا، مثل ممارسة هوايات يستمتعون بها، كالقراءة والرسم والموسيقى، وتوزيع الوقت باعتدال وحكمة بين تلك الهوايات وبين الجلوس أمام الشاشات.

بدورها، قالت رئيسة شعبة طب الأطفال لدى الشؤون الطبية في مدينة الشيخ خليفة الطبية إحدى منشآت شركة "صحة"، أسماء المرزوقي: "على الرغم من الفوائد الكبيرة للتكنولوجيا الحديثة في إنجاز مهامنا اليومية، فإن لهذه التكنولوجيا جوانب سلبية ملموسة على الصحة والسلامة العامة".

وأضافت المرزوقي: إن "الصغار يتعرضون أكثر من غيرهم لمخاطر التكنولوجيا الحديثة، حيث إن أجسادهم وأدمغتهم لا تزال في مرحلة التطور والنمو، لذا بدأت تظهر على هذه الفئة العمرية بعض التداعيات المترافقة مع الإفراط في استخدام التكنولوجيا".

وأوضحت أن من أبرز تلك المخاطر إجهاد العين لدى الصغار، والذي ينجم عن التحديق في شاشات الأجهزة الإلكترونية وقتاً طويلاً، والتعرض الزائد للوهج والسطوع عند تقريب تلك الأجهزة من وجوههم، وظهور مشكلات الرؤية التي تتسارع لديهم مع زيادة وقت استخدام الشاشة، فضلاً عن التأثيرات السلبية لجلوسهم في وضعيات خاطئة فترات طويلة.

وبينت المرزوقي أن من الآثار السلبية للاستخدام الطويل للأجهزة اللوحية، زيادة الوزن نتيجة لقلة النشاط البدني المتلازم مع الجلوس فترات طويلة، واتباع نمط حياةٍ أكثر ثباتاً، حيث يفضل معظم الأطفال ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الأجهزة الذكية على قضاء أوقاتهم في الهواء الطلق.

وأشارت إلى أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على العالم، والتعلم عن بعد، الذي حدَّ من قدرة الصغار على ممارسة الأنشطة والتمارين، وقضاء مزيد من الوقت أمام الشاشات، فاقمت جميعها مشكلات إجهاد العين، وزيادة الوزن والسمنة والصحة النفسية لدى الصغار.

وبينت أن هناك زيادة ملحوظة في حالات الاكتئاب الناجمة عن نقص التفاعل الاجتماعي.

وشددت المرزوقي على دور الآباء والأمهات في الحد من الآثار السلبية لاستخدام التكنولوجيا الحديثة بتوجيه صغارهم نحو اتباع قواعد استخدام سليمة تمنح أعين الصغار وأجسادهم وعقولهم فرصة للاستراحة الضرورية التي يحتاجونها.

مكة المكرمة