دراسة: التدليك مفيد للمرضى المشرفين على الموت!

يؤدي التدليك إلى إفراز هرمون الأوكسيتوسين المشهور بإثارة مشاعر العافية والراحة

يؤدي التدليك إلى إفراز هرمون الأوكسيتوسين المشهور بإثارة مشاعر العافية والراحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-12-2017 الساعة 19:11


تحدث باحثون سويديون، الثلاثاء، في دورية "بي إم جيه سابورتيف آند بالياتيف كير"، عن دراسة أُجريت على 41 مريضاً على فراش الموت، قالوا إن التدليك الخفيف يمكنه الحد من الألم والقلق والرغبة في تناول المواد الأفيونية كعلاج بالنسبة لهم.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن الباحثة ليندا بيورخيم رجمان، التي شاركت في وضع الدراسة، قولها: "يعاني المرضى المشرفون على الموت آلاماً ومعاناة وجودية، من الصعب علاج هذه الآلام بالأدوية، وتعتبر الوسائل التكميلية، مثل التدليك، بديلاً".

وعكفت برجمان وزملاؤها على دراسة حالات 41 مريضاً على فراش الموت، حصلوا على تدليك باللمس لليدين أو القدمين أو الظَّهر حسب رغبة كل مريض. والتدليك باللمس نوع من أنواع التدليك الخفيف الذي لا يتضمن الضغط بقوة على الجلد.

وحصل المرضى على ثلاث جلسات علاج بالتدليك في المتوسط، تتراوح مدة الواحدة منها بين 15 و45 دقيقة؛ وبعد ذلك تراجَع إحساس المرضى بالألم والقلق نقطتين تقريباً على مقياس من عشر نقاط، ما يشير إلى حدوث تحسن.

وقال الباحثون: إن "التأثير الإيجابي كان واضحاً بعد أول جلسة، لكنه استمر بعد الجلسات التالية".

اقرأ أيضاً:

دراسة: مرضى السرطان يحتاجون إلى الدعم المعنوي مع العلاج

كما ذكر الباحثون أن "المرضى لم يطلبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين التالية لجلسة العلاج باللمس، سوى نصف جرعة إضافية من الدواء، يحصلون عليها في العادة كمضاد للتوتر".

ورداً على سؤال عن سبب تدليك اليدين والقدمين والظهر فقط، قالت برجمان: "من المحتمل أن يكون تحفيز المستقبِلات التي تكون أكثر حساسية في هذه المناطق من البشرة، هو الذي يؤدي إلى إفراز هرمونات إيجابية".

وأضافت: "يؤدي هذا النوع من التدليك إلى إفراز هرمون الأوكسيتوسين بشكل أساسي، وهو الهرمون المشهور بإثارة مشاعر العافية والراحة، كما يتم تثبيط هرمونات مثل الكورتيزول ومواد مثل أكسيد النيتريك والتي تعتبر مسبِّبة للتوتر".

مكة المكرمة