دراسة: الناجون من الكوارث الطبيعية أكثر عرضة للاضطراب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/63W514

المشاركون أكثر عرضة لاضطرابات النوم وما بعد الصدمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-06-2019 الساعة 11:31

كشفت دراسة أمريكية أن الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الزلازل، يكونون أكثر عرضة لاضطرابات النوم التي ترتبط بمشاكل الصحة العقلية، حتى بعد عامين من وقوع الحدث.

وأجرى الدراسة باحثون بكلية الطب في جامعة نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Sleep) العلمية.

واستطلع الباحثون آراء 165 ناجياً بعد عامين من زلزال عام 2010 في هايتي للتوصل لتلك النتائج، وبلغ متوسط أعمارهم 31 عاماً، وكان 48% منهم سيدات.

وبحسب الدراسة، فقد كان زلزال هايتي الأكثر تدميراً في تاريخ البلاد، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص، إضافة إلى تشريد أكثر من مليون آخرين.

وأوضحت النتائج أن 94% من المشاركين عانوا أعراض الأرق الذي أعقب الكارثة، وبعد وقوعها بعامين ظهرت على 42% من المشاركين مستويات كبيرة سريرياً من اضطراب ما بعد الصدمة، وكان نحو 22% منهم لديهم أعراض الاكتئاب.

وكان المشاركون أكثر عرضة لاضطرابات النوم واضطراب ما بعد الصدمة، وأعراض الاكتئاب، وكلها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحة العقلية للمشاركين.

وبين الدكتور جوديت بلانك، قائد فريق البحث: "هذه واحدة من أوائل الدراسات الوبائية التي تحقق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي عام 2010".

وأردف: "تؤكد دراستنا أن هناك ارتباطاً قوياً بين الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالصدمات النفسية، وظروف النوم المرضية بين مجموعة من الناجين".

ولفت بلانك إلى أن "النتائج التي توصلت إليها الدراسة تبرز الحاجة إلى تقييم وعلاج مشكلات النوم بين الناجين من الكوارث؛ لأنها منتشرة بشكل كبير بعد وقوع كارثة طبيعية، وترتبط بحالات الصحة العقلية".

وكشفت دراسات سابقة أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً، أي من 7 إلى 8 ساعات يومياً، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض، وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

وفي أحدث تقارير الصحة العالمية، قالت إنّ أكثر من 300 مليون حول العالم يتعايشون حالياً مع الاكتئاب، وحذرت من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18% بين عامي 2005 و2015.

مكة المكرمة