دراسة جديدة: "الخلايا الجذعية" هي الأمل في علاج الصلع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wnzPeW

تمت ملاحظة نتائج العلاج الجديد بعد 16 أسبوعاً من بدء استخدامه

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 19-05-2020 الساعة 10:37
ما مكونات العلاج الجديد؟

يعتمد على استخلاص هرمونات النمو من الخلايا الجذعية.

بماذا يختلف عن العلاجات الحالية؟

يختلف عنها بأنه ليس فيه أضرار جانبية، إضافة لنتائجه الرائعة من حيث كثافة الشعر وسمك البصيلة.

يعد الصلع أكثر التغيرات الجسدية ملاحظة على مستوى العالم، وتعود أسبابه إلى عوامل عدة أبرزها وراثية، ويطلق على هذا النوع اسم "الصلع الوراثي أو الذكوري"، وهو يؤثر على نحو 50% من جميع الرجال، ونسبة مماثلة من النساء فوق سن الخمسين.

هناك عدد قليل من الأدوية المعتمدة من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) في الولايات المتحدة لعلاج تساقط الشعر، ولكن تلك الأدوية يمكن أن تكون لها آثار جانبية عند بعض الناس.

لكن ثمة أمل جديد في علاج الصلع، كما تظهر دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة "بوسان الوطنية"، وهو أن محلولاً مصنوعاً من الخلايا الجذعية يتم استخراجها من الأنسجة الدهنية يمكن أن يؤدي إلى إعادة نمو الشعر.

اكتشف العلماء أن الأنسجة الدهنية تطلق "هرمونات النمو" التي تساعد الخلايا على التطور، بحسب ما نشر موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء. 

وقام مؤلفو الدراسة بفحص هذه الخلايا الجذعية بمزيد من التفصيل، ووجدوا أنها يمكن أن تؤدي إلى عدد من عوامل النمو التي تزيد من حجم بصيلات الشعر.

طوّر فريق البحث تلك الخلايا الجذعية، وبعد معالجات كيميائية لها أنتجوا محلولاً يمكن فرك فروة الرأس به أطلقوا عليه اسم "ADSC-CE".

ولغرض التجربة قام فريق البحث بتجنيد 38 مريضاً -29 رجلاً و9 نساء- أعطي نصفهم محلول "ADSC-CE"، والآخرون محلولاً وهمياً لا يحتوي على هرمونات النمو.  

قال مؤلف الدراسة الدكتور يونغ جين تاك: "في نهاية 16 أسبوعاً لوحظ أن المجموعة التي تلقت ADSC-CEs فيها زيادة كبيرة في كل من عدد الشعر وقطر البصيلة".

ويوضح المؤلفون أن النتائج تشير إلى أن "ADSC-CE" يمكن أن تكون له "إمكانات هائلة" كبديل لاستراتيجيات نمو الشعر الأخرى؛ لأنه يمكن أن يزيد من كمية الشعر وكثافته.

يقول مؤلفو الدراسة: "على الرغم من أن الصلع الذكري لا يهدد الحياة فإنه يمكن أن يقلل من احترام الذات والرفاهية النفسية لدى الأشخاص المصابين بهذه الحالة".

مكة المكرمة