دراسة: جينات الحيتان تطيل العمر وتقاوم السرطان

يصل وزن الحوت إلى 100 طن ويحتوي على خلايا تزيد آلاف المرات على خلايا جسم الإنسان

يصل وزن الحوت إلى 100 طن ويحتوي على خلايا تزيد آلاف المرات على خلايا جسم الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-01-2015 الساعة 14:59


يتطلع أغلب الناس إلى إطالة أعمارهم، وقد انتبه المطلعون منهم إلى أن الحيتان الحدباء قد تكون أطول الثدييات عمراً على كوكب الأرض، وهناك أدلة على أنها يمكن أن تعيش لما يصل إلى 200 سنة.

وقد خطت البشرية هذا الأسبوع خطوة أولى لكشف أسرار الحوت مقوس الرأس؛ فقد تمكن العلماء من وضع خريطة بتسلسله الجيني (الجينوم) ونشرت النتائج في جريدة (سيل).

وقال الباحث، جواو بيدرو دي ماجالهايس، من جامعة ليفربول: "أعتقد أن الحصول على تسلسل جينوم الحوت الأحدب سيتيح للباحثين دراسة العمليات الجزيئية الأساسية، وتحديد الآليات التي تساعده على البقاء على قيد الحياة وتجنب الخلل وإصلاح التلف في الجزيئات".

على الرغم من أن صيد الثدييات البحرية المهددة بالانقراض كان محظوراً منذ عام 1986، إلا أن الصيادين في النرويج وآيسلندا واليابان لم يلتزموا بهذا الحظر.

ويستند اليابانيون في خرقهم لهذا الحظر إلى قاعدة استثنائية تسمح بالصيد لأغراض علمية، إلا أن محكمة العدل الدولية أشارت إلى تزايد عدد الحيتان التي يتم اصطيادها بشكل يتجاوز الأغراض العلمية، ومن ثم منعت اليابان من صيد الحيتان في محيط القطب الجنوبي.

والأمر الذي يحظى بأهمية خاصة هو مقاومة الحيتان للسرطان، ويمكن أن يصل وزن الحوت إلى 100 طن، ويحتوي جسمه على عدد من الخلايا يزيد آلاف المرات على عدد الخلايا في جسم الإنسان، لذلك فإن من المنطقي من الناحية الإحصائية أن تظهر في الحيتان أعداد أكبر من حالات الإصابة بالسرطان، لكن الفحص لم يظهر صحة هذا الطرح.

ولم يجد ماجالهايس وزملاؤه اختلافات بين الحيتان الحدباء وحيتان المنك الشبيهة بها والتي تعيش نحو 50 عاماً فقط، وذلك فيما يتعلق بالجينات المتصلة بدورة الخلايا وإصلاح الحمض النووي والسرطان والشيخوخة.

ويعتقد ماجالهايس أن الحيتان مقوسة الرأس قد تكون أفضل فيما يتعلق بإصلاح الحمض النووي من التلف، وهو أمر من شأنه أن يبقيها على قيد الحياة لفترة أطول ويحميها من الأمراض مثل السرطان.

مكة المكرمة