دراسة حديثة تكشف عن أكبر إرث ستخلّفه حضارة البشر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDwQZK
دجاج

حضيرة الدجاج يوجد لديها نظام آلي عند دخول أي أحد بها (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-12-2018 الساعة 12:10

قالت دراسة جديدة إن "عظام الدجاج قد تكون إرث عصرنا"، إذ إن وفرة استهلاكها إلى جانب بقايا الهياكل العظمية الغريبة للدجاج المسمن بطرق حديثة، ستترك بصمة فريدة.

ويصنف الخبراء العصر الحالي بأنه عصر "الأنثروبوسين"، وهو مصطلح يستخدم لوصف تأثير البشر غير المسبوق على هذا الكوكب.

ويقول الخبراء: "عندما تنتهي حضارتنا، ستستمر الأرض في تحمل آثار الوقت الذي قضيناه هنا، وتأثيرات البشر الكبيرة؛ مثل النظائر النووية في الصخور الرسوبية، والخرسانة على الأرض".

ولكن هنالك تأثير ربما أكثر من أي شيء، وفق الدراسة الجديدة، التي نشرها موقع "سميث سونيان"، أمس الخميس، والتي تقول إن "إرث عصرنا العظيم سيكون عظام الدجاج".

ويقول فريق من الباحثين في الجمعية الملكية المفتوحة للعلوم، إن بقايا الدجاج المدجن ستكون علامة رئيسية وفريدة في المحيط الحيوي المتغير.

ووفقاً لجيمس جورمان، من صحيفة نيويورك تايمز، يبلغ عدد الدجاج المدجن في العالم أكثر من 22.7 مليار دجاجة، وهي تفوق عدد أكثر الطيور البرية وفرة في العالم.

وإذا جمعت كتلة كل هذه الدجاجات، فإنها ستكون أكبر من جميع الطيور الأخرى، كما أن العالم يعدّ موطناً لمثل هذا العدد الضخم من الدجاج؛ لأن البشر لا يمكنهم التوقف عن تناوله.

وينمو استهلاك الدجاج بوتيرة أسرع من استهلاك أي نوع آخر من اللحم، حيث ذُبح أكثر من 65 مليار دجاجة في عام 2016، ومن المتوقع أن يتفوق الدجاج على الخنزير في أقرب وقت.

أما في البراري، فتكون ذبائح الطيور عرضة للتفسخ، لكن عظام الدجاج لا تتحلل، لأن المواد العضوية تحفظ بشكل جيد في مدافن النفايات، وهو مكان التخلص من بقايا الدجاج فيها.

يذكر أن بداية تدجين الدجاج كانت منذ نحو 8000 سنة، إذ حاول البشر إيجاد عدة طرق من الابتكارات لسد جوعهم المتزايد لمنتجات الدجاج، أما الآن فيهتمون بزيادة وزن الدجاج.

وبحسب الدراسة فهذه الكميات المهولة من بقايا الدجاج التي لا يمكن محو أثرها بشكل نهائي، ستكون هي السمة البارزة والمميزة لعصرنا.

وتخاطب الدراسة الجمهور بالقول: "في المرة التالية التي تطلبون فيها طبقاً من أفخاذ أو أجنحة الدجاج، تذكروا أن علماء الآثار في المستقبل قد يتمكنون يوماً ما من العثور على وجبتكم وتحديدها".

مكة المكرمة