دراسة: ساعات تتبع اللياقة يمكنها كشف آثار كورونا طويل الأمد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZQ2pv

تم إجراء الدراسة على 37 ألف مصاب بكورونا

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-07-2021 الساعة 21:19
- ما الدور الجديد للساعات الذكية في مكافحة كورونا؟

يمكن أن تمنح العلماء نظرة أفضل عن الآثار الطويلة لفيروس كورونا على صحة الإنسان.

- ما دور الساعات الذكية السابق خلال الوباء؟

كان يمكن من خلالها التنبؤ مبكراً بالإصابة.

يستخدم واحد من بين كل خمسة أمريكيين ساعة "فيتبت" أو "آبل ووتش" أو غيرها من أجهزة تتبع اللياقة البدنية القابلة للارتداء، بعدما شاع خلال السنتين الماضيتين استخدام الساعات الذكية.

وعلى مدار العام الماضي، أشار العديد من الدراسات إلى أن الأجهزة التي يمكنها باستمرار جمع البيانات عن معدلات ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم والنشاط البدني وغير ذلك يمكن أن تساعد في اكتشاف العلامات المبكرة لفيروس كورونا.

تشير الأبحاث الجديدة التي نشرها موقع صحيفة "إندبندنت" البريطانية، السبت، إلى أن هذه الأجهزة القابلة للارتداء يمكن أن تساعد أيضاً في تتبع تعافي المرضى من الوباء، مما يوفر نظرة ثاقبة لآثار الفيروس على المدى الطويل.

إذ أفاد باحثون يدرسون بيانات ساعة "فيتبت" (Fitbit) بأن الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بـ"كورونا" أظهروا تغيرات سلوكية وفسيولوجية، ومن ضمن ذلك ارتفاع معدل ضربات القلب، والتي يمكن أن تستمر أسابيع أو شهوراً. ووجد العلماء أن هذه الأعراض استمرت لفترة أطول لدى الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

يقول د. روبرت هيرتن، مختص أمراض الجهاز الهضمي وخبير الأجهزة القابلة للارتداء في كلية إيكان للطب في جبل سيناء الأمريكية: "كانت هذه دراسة مثيرة للاهتمام، وأعتقد أنها مهمة؛ توفر الأجهزة القابلة للارتداء لنا القدرة على أن نكون قادرين على مراقبة الأشخاص بشكل غير ملحوظ على مدى فترات طويلة من الوقت لنرى بطريقة موضوعية كيف أثر الفيروس عليهم حقاً".

أجريت الدراسة على 37 ألف مصاب؛ في الفترة بين من 25 مارس 2020 إلى 24 يناير 2021، في كاليفورنيا في الولايات المتحدة.

قام المشاركون بتنزيل تطبيق "MyDataHelps"، ووافقوا على مشاركة البيانات من "فيتبت" أو "آبل ووتش" أو أي جهاز آخر يمكن ارتداؤه. كما استخدموا التطبيق للإبلاغ عن أعراض المرض ونتائج أي اختبارات "كوفيد-19".

ينتهي الأمر بالكثير من الأشخاص الذين يصابون بكورونا إلى اختلال وظيفي مستقل ونوع من الالتهاب المستمر، وقد يؤثر ذلك سلباً على قدرة أجسامهم على تنظيم نبضهم.

أدرك الباحثون أن البيانات يمكن أن تساعدهم في تتبع ما حدث للناس بعد مرور أسوأ حالات المرض، وأبلغ الأشخاص الذين يتعافون من "كوفيد-19" عن مجموعة واسعة من الآثار الصحية المستمرة؛ بما في ذلك التعب و"ضباب الدماغ" وضيق التنفس والصداع والاكتئاب وخفقان القلب وألم الصدر.

في هذا الإطار قال الباحثون: "ينتهي الأمر بالكثير من الأشخاص الذين يصابون بكورونا إلى الإصابة بخلل وظيفي مستقل ونوع من الالتهاب المستمر، وقد يؤثر ذلك سلباً على قدرة أجسامهم على تنظيم نمطها الطبيعي".

يذكر أنّه في فبراير الماضي، أعلنت المعاهد الوطنية للصحة أنها ستقدم 1.15 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة لتمويل الأبحاث حول آثار فيروس كورونا طويل الأمد.

مكة المكرمة