دراسة صادمة.. الهاتف الجوال يرفع احتمالية الإصابة بالسرطان 60%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XwyW7

الإشعاع الصادر عن إشارات الهاتف المحمول يتداخل مع بنية الخلايا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-07-2021 الساعة 17:41

ما مدى موثوقية الدراسة الجديدة؟

تضمنت الدراسة الجديدة تحليلاً إحصائياً لـ 46 دراسة مختلفة حول استخدام الهاتف المحمول والصحة في جميع أنحاء العالم، من قبل خبراء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.

ماذا يدعي مؤلف الدراسة؟

يدّعي أن "إدارة الدواء والغذاء" تسيطر عليها شركات الاتصالات، وأن الإدارة تنفي كل كلام يربط بين الأجهزة والأمراض بضغط من قبل الشركات.

ما الضرر الذي تسببه الجوالات؟

الإشعاع الصادر عن إشارات الهاتف المحمول يتداخل مع بنية الخلايا، ويمكن أن يؤدي إلى تكوين بروتينات الإجهاد التي تسبب تلف الحمض النووي والأورام وحتى موت الخلايا في الحالات القصوى.

وجدت دراسة جديدة وصادمة أن استخدام الهاتف المحمول لمدة لا تقل عن 17 دقيقة يومياً على مدى 10 سنوات يزيد من خطر الإصابة بأورام سرطانية بنسبة تصل إلى 60%.

تضمن البحث المثير للجدل تحليلاً إحصائياً لـ 46 دراسة مختلفة حول استخدام الهاتف المحمول والصحة في جميع أنحاء العالم، من قبل خبراء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.

وبيّن الباحثون أن الإشعاع الصادر عن إشارات الهاتف المحمول يتداخل مع بنية الخلايا، ويمكن أن يؤدي إلى تكوين بروتينات الإجهاد التي تسبب تلف الحمض النووي والأورام، وحتى موت الخلايا في الحالات القصوى.

درس خبراء بيركلي الدراسات السابقة التي أجريت في الولايات المتحدة والسويد والمملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا للحصول على صورة واسعة لاستخدام الهاتف المحمول والصحة.

قال مؤلف الدراسة جويل موسكوفيتز، للمجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، التي نشرت الدراسة اليوم الخميس: "إن على الناس تقليل الوقت على الهواتف المحمولة، وإبعادها عن أجسادهم، واستخدام خط أرضي للمكالمات حيثما أمكن ذلك".

وأضاف: "إن الدراسات التي تفحص الرابط بين استخدام الهاتف المحمول والسرطان مثيرة للجدل، حيث قال إنه موضوع سياسي شديد الحساسية". 

في وقت سابق نفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أي صلة بين السرطان واستخدام الجوال، قائلة إنه لا يوجد دليل علمي ثابت أو موثوق على المشاكل الصحية الناجمة عن التعرض لطاقة التردد اللاسلكي المنبعثة من الهواتف المحمولة.

وعلّق موسكوفيتز على كلام إدارة الغذاء بأن هناك تداعيات اقتصادية كبيرة على صناعة الهاتف المحمول القوية، ونفس شركات الجوال تموّل دراسات لإثبات عكس كلامنا.

وقال الباحثون: "أحد الأسباب الرئيسية لعدم وجود المزيد من الأبحاث حول المخاطر الصحية للتعرض لإشعاع الترددات الراديوية هو أن الحكومة الأمريكية توقفت عن تمويل هذا البحث في التسعينيات".

كان الاستثناء الوحيد هو دراسة عن القوارض بقيمة 30 مليون دولار نُشرت في عام 2018، من قبل البرنامج الوطني لعلم السموم التابع للمعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، التي وجدت "دليلاً واضحاً" على السرطنة من إشعاع الهاتف المحمول.

ومع ذلك رفضت إدارة الغذاء والدواء نتائج تلك الدراسة، قائلة إن النتائج لا تنطبق على البشر، واصفة إياها بأنها " مبالغ فيها".

قال موسكوفيتز: "إن إدارة الغذاء والدواء تسيطر عليها شركات صناعة الاتصالات، وإنّ عمالقة الاتصالات ينفقون نحو 100 مليون دولار سنوياً للضغط على الكونغرس".

يذكر أنه في الأول من مارس 2021، صدر تقرير عن المدير السابق للمركز الوطني للصحة البيئية في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، والذي خلص إلى أن هناك "احتمالاً كبيراً" بأن إشعاع التردد اللاسلكي المنبعث من الهواتف المحمولة يسبب أوراماً دبقية وأوراماً عصبية صوتية، وهما نوعان من أورام المخ.

ويوصي الناس بتقليل استخدامهم للهواتف المحمولة واللاسلكية لتقليل وقت تعرضهم للإشعاع.

قال إنه يجب عليك "استخدام خط أرضي كلما أمكن ذلك"، وإذا كنت تستخدم هاتفاً محمولاً فقم بإيقاف تشغيل WiFi والبلوتوث إذا كنت لن تستخدمهما".

وأضاف مؤلف الدراسة أن "المسافة هي صديقك"، قائلاً إن إبقاء الهاتف على بعد 10 بوصات من جسمك يؤدي إلى تقليل التعرض بمقدار 10000 ضعف، لذا قم بإجراء مكالمة باستخدام السماعة بدلاً من وضعها على أذنك.

مكة المكرمة