دراسة: لقاح كورونا مع الحجامة يولد مناعة أقوى بـ100 ضعف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D32MQz

كانت النتائج استجابة مناعية أقوى بنحو 100 مرة من اللقاح المحقون وحده

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-11-2021 الساعة 22:16
- ما الطريقة الجديدة؟

بعد اللقاح يشفط الجلد عبر تقنية -تشبة الحجامة- تسبب تخلل الضغط وانتشار مكونات اللقاح داخل الخلايا بشكل أسرع.

- هل توجد مخاطر بهذه الطريقة؟

الطريقة الجديدة بسيطة وغير مؤلمة، وليس لها آثار جانبية معروفة.

ابتكر باحثون من جامعة "روتجرز" في الولايات المتحدة طريقة جديدة لإيصال مكونات لقاح كورونا من "الحمض النووي" إلى خلايا الجسم بشكل أفضل من الطريقة المتبعة حالياً.

في الطريقة الحالية يحقن المصل بصورة مباشرة في عضلة الكتف، لكن الطريقة الجديدة تتضمن استخدام تقنية شفط مشابهة لممارسة "الحجامة".

وبحسب ما نشر موقع "ساينس أدفانس"، مساء الجمعة، فإنه في الاختبارات المعملية على القوارض استخدم الفريق طريقة الشفط لإيصال اللقاح، وكانت النتائج استجابة مناعية أقوى بنحو 100 مرة من اللقاح المحقون وحده. 

وبناءً على النتائج السريرية، تقدّمت الشركة الممولة للدراسة "GeneOne Life Science" إلى المرحلة الثانية، وهي ترخيص استخدام هذه التقنية.

يقول كبير مؤلفي الدراسة هاو لين، الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة روتجرز: "تنفذ هذه التقنية القائمة على الشفط من خلال تطبيق ضغط سلبي على الجلد بعد حقن الحمض النووي بطريقة غير جراحية تماماً".

وبيّن الباحثون أنهُ إذا تم حقن جزيئات الحمض النووي الريبي في الأنسجة فإنها لا تدخل الخلايا المضيفة تلقائياً، وسيتحلل معظمها بسرعة ما لم تكن محمية. 

على سبيل المثال، في لقاحات "كوفيد-19" المستندة إلى "الحمض النووي الريبي" تُستخدم الجسيمات النانوية الدهنية لإحاطة جزيئات الحمض النووي الريبي لحمايتها والمساعدة في توصيلها عبر غشاء الخلية المضيفة، بحيث يتم إنتاج البروتين المشفر وإثارة الاستجابة المناعية. 

لكن في الدراسة الجديدة، بعد حقن الحمض النووي النقي، طبق الباحثون الشفط مباشرة على الموقع لخلق ضغط سلبي فوق الجلد، حيث تسبب الشفط في إجهاد وارتخاء طبقات الجلد، ما أدى إلى امتصاص خلايا الجلد لجزيئات الحمض النووي. 

وأضاف لين أن "الطريقة الجديدة بسيطة وغير مؤلمة وليس لها آثار جانبية معروفة".

يذكر أنّ "الحجامة" هي ممارسة تقليدية يوضع فيها أكواب ساخنة على الجلد لخلق ضغط سلبي، وزيادة الدورة الدموية في المنطقة في محاولة لتعزيز الشفاء.

مكة المكرمة