دعوات لحظر الروبوتات القاتلة في الحروب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZbWN1

منح إنسان آلي حرية القتل دون أي تدخل بشري خطوة مبالغ بها

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-02-2019 الساعة 18:17

دعت مجموعة من العلماء إلى حظر تطوير أسلحة يتم التحكم بها بواسطة الذكاء الصناعي.

ويقول العلماء إن الأسلحة ذاتية العمل قد يصيبها عطب بطريقة غير متوقعة فتقتل أبرياء.

ويقول المختصون في مجال "الأخلاق" إن منح إنسان آلي حرية القتل دون أي تدخل بشري خطوة مبالغ بها من الناحية الأخلاقية.

وقد أدلى الخبراء بهذه المواقف خلال اجتماع الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم في واشنطن، بحسب ما ذكرت "BBC" اليوم السبت.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش واحدة من 89 منظمة غير حكومية من 50 بلداً ساهمت في تنظيم حملات تدعو إلى وقف إنتاج "الإنسان الآلي القاتل"، والضغط من أجل إبرام معاهدة دولية بهذا الخصوص.

ومن بين الذين يقودون الحملة ميري وارينهام من "هيومان رايتس ووتش" التي قالت لـ"BBC": "نحن لا نتحدث عن إنسان آلي يمشي أو يتحدث على وشك السيطرة على العالم، لكن ما يقلقنا هو شيء وشيك الحدوث، أسلحة تقليدية ذاتية العمل، تتسلل إلى الاستعمال الفعلي".

وتابعت: "الطائرات بدون طيار مثال واضح على ذلك، لكن هناك طائرات مقاتلة بدون طيار تقلع، تنفذ مهمتها وتعود لقواعدها، هذا يمهد السبيل أمام الأسلحة التي تعمل ذاتياً".

من جانبه، انضم رايان غاريبي كبير المسؤولين التقنيين في شركة كليرباث روبوتكس إلى الدعوة لحظر استخدام الإنسان الآلي في المجال العسكري.

وتتلقى شركته عقوداً عسكرية، لكنها أدانت استخدام أنظمة الإنسان الآلي لأغراض عسكرية.

وقال غاريبي: "عندما تخطىء الأنظمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لايمكن توقع كيفية تصرفها، قدرة الإنسان على التعرف على الهدف تتم عبر الصورة فقط، لكن هذا لا يكفي لاتخاذ قرار مسؤول وتقدير الظروف المحيطة. المبرمج أو العالم الموجود على بعد آلاف الأميال هو من اتخذ القرار، لكنه ليس على دراية بالأوضاع الفعلية التي يتم استخدام السلاح فيها".

ويرى بيتر أزارو من جامعة نيو سكول في نيويورك أن سيناريو كالذي يخشى منه يثير إشكالية المسؤولية في حالة القتل غير القانوني، وقال: "إن منح مسؤولية القتل لآلة فيه انتهاك لحقوق الإنسان؛ لأن الآلة لا تملك حساً أخلاقياً ولا تتحمل المسؤولية عن قراراتها المتعلقة بالحياة والموت، لذلك فمن صمموها سيكونون هم المسؤولين".

مكة المكرمة