دعوى قضائية تتهم "جوجل" بالتمييز ضد المرأة

تبرز ثقافة التمييز الجنسي في شركة "جوجل"

تبرز ثقافة التمييز الجنسي في شركة "جوجل"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-09-2017 الساعة 12:09


رفعت ثلاث موظفات سابقات في شركة "جوجل" دعوى قضية ضد عملاق التكنولوجيا، يتهمن فيها الشركة بأنها تدفع للرجال أجوراً تفوق أجور النساء مقابل أداء العمل نفسه.

وبحسب أوراق الدعوى فإن "جوجل" على دراية بما يجري فيها، لكنها لم تتخذ أية إجراءات لوقف هذا التمييز.

يأتي هذا في حين تواجه شركات التكنولوجيا، التي تتخذ من وادي السيليكون بولاية كاليفورينا مقراً لها، تحقيقات حول العلاقات بين الجنسين في العمل.

كما تحقق وزارة العمل الأمريكية في ممارسات "جوجل" في ما يتعلق بالأجور.

وقالت كيلي إليس، مهندسة البرمجيات السابقة في "جوجل"، وإحدى المشاركات في الدعوى: "حان الوقت لإنهاء تجاهل هذه المشكلات في صناعة التكنولوجيا"، بحسب بي بي سي، الجمعة.

وأعربت في تغريدة بموقع تويتر عن أملها في أن "تجبر الدعوى القضائية "جوجل" وغيرها من الشركات الأخرى على تغيير ممارساتها".

اقرأ أيضاً :

لهذا السبب يحذر علماء من استخدام الأجهزة الذكية بإفراط!

وجاء في الدعوى، المرفوعة أمام محكمة في سان فرانسيسكو، أن "جوجل" تعتمد التمييز ضد النساء العاملات من خلال منحهن أجوراً أقل، والحد من فرص ترقيهن وتقدمهن في العمل مقارنة بالرجال، رغم امتلاكهن نفس المؤهلات.

وتظهر الأوراق أن كيلي إليس على سبيل المثال شغلت في عام 2010 وظيفة يقوم بها خريج جامعة، رغم أن لديها خبرة أربع سنوات. وفي نفس الوقت يحصل الرجال مع نفس سنوات الخبرة على درجة وظيفية أعلى.

وذكرت في الدعوى أنها كانت تكلف بعمل هندسي أقل أهمية، واستقالت من عملها بعد أربع سنوات "بسبب ثقافة التمييز الجنسي السائدة".

وتسعى الشكوى للحصول على وضع تمثيل قانوني يغطي النساء اللاتي عملن في الشركة خلال السنوات الأربع الماضية.

وقالت "جوجل" إنها سوف تجري مراجعة للدعوى القضائية، لكنها أبدت معارضتها لـ"مركزية الاتهامات".

وكانت شركة "جوجل" محور الاهتمام الإعلامي، بداية الصيف الحالي، بعد نشر مذكرة كتبها أحد كبار الموظفين بالشركة انتقد فيها برامج التنوع بين الجنسين وممارسات التوظيف.

وقد فصلت الشركة هذا الموظف فيما بعد.

مكة المكرمة