دول الخليج أجازته مبكراً.. "فايزر آمن" فهل يصبح إلزامياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaPmQx

الحصول على جرعتين من لقاح "فايزر" يمنح مناعة كاملة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 24-08-2021 الساعة 15:48

ما أهمية منح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة الكاملة لاستخدام "فايزر"؟

تشجيع المترددين في الحصول على لقاح كورونا على أخذه.

كيف يمكن أن يحمينا "فايزر" من كورونا؟

الحصول على جرعتين من لقاح فايزر يمنح مناعة كاملة من الإصابة بفيروس كورونا.

كم بلغ عدد وفيات كورونا حول العالم؟

4.430.846 شخصاً حتى اليوم.

رسمياً وبشكل مؤكد، بات لقاح "فايزر" المضاد لـ"كورورنا" آمناً، بعد أن منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، الاثنين 23 أغسطس 2021، الموافقة الكاملة على استخدامه.

وبات "فايزر" أول لقاح مضاد لـ"كورونا" ينال هذا الإقرار، فيما لا تزال السلطات حول العالم تواجه صعوبة في إقناع المشككين في اللقاحات.

وعلى الفور سارع الرئيس الأمريكي جو بايدن، لدعوة مواطنيه للحصول على لقاح فايزر، وقال في تغريدة: "في حين استوفت كلّ اللقاحات الثلاثة ضد كوفيد، المعايير المشدّدة لإدارة الغذاء والدواء للاستخدام الطارئ، فإن موافقة إدارة الغذاء والدواء هذه ستزيد الثقة بأنّ هذا اللّقاح آمن وفعّال. وإذا كنتم لم تأخذوا اللقاح بعد، فهذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك".

وحسب وكالة "أسوشيتيد برس"، يُتوقع أن تتسبب هذه الموافقة في سياسة جديدة بالولايات المتحدة تلزم الناس بالتطعيم مع انتشار المتحور الهندي من فيروس كورونا "دلتا".

وكانت دول الخليج العربي سباقة في اعتماد "فايزر" منذ الإعلان عنه في نوفمبر 2020، وبدأ حملات التطعيم المكثفة للمواطنين في نهاية ذلك العام.

وحتى تاريخ هذا اليوم، بلغ عدد الجرعات المعطاة من لقاح كورونا بشكل عام للخليجيين نحو 65 مليون جرعة، وسط مزايا قدمتها الحكومات الخليجية لمواطنيها الذين حصلوا على اللقاح.

كورونا

كيف يحمينا "فايزر" من كورونا؟

منذ الإعلان عنه أواخر العام الماضي، من قِبل شركتي "فايزر" الأمريكية و"بيونتيك" الألمانية، بات "فايزر" الأكثر شهرة بين اللقاحات التي خرجت لاحقاً.

وبحسب ما وجده "الخليج أونلاين"، يتكون لقاح فايزر من مادة وراثية يعرفها العلماء باسم "الحمض النووي الريبوزي المرسال" الذي تم تعديله بـ"النيوكليوسيد"، التي تحيطها جسيمات نانونية دهنية.

ويحمل لقاح فايزر المادة الوراثية للبروتين الخاص بفيروس كورونا المستجد، ما يجعله قادراً على الارتباط بالفيروس والحد من فاعليته.

يتم إعطاء لقاح فايزر عن طريق الحقن في العضل، وعندها تنقل الكبسولة الدهنية المادة الفاعلة إلى خلايا الجسم، ويتمكن الجهاز المناعي لجسم الإنسان من التعرف بصورة أسرع على الفيروس وينجح في محاربته، ويكوّن أجساماً مضادة له بطريقة فعالة تصل إلى 95% تقريباً.

تنصح منظمة الصحة العالمية وهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية بأخذ جرعتين من لقاح فايزر لمكافحة فيروس كورونا، يفصل بينهما 3 أسابيع تقريباً وأن لا تتجاوز 28 يوماً؛ حتى يتمكن الجسم من تحقيق المناعة الكاملة من فيروس كورونا المستجد.

يبدأ أثر لقاح فايزر في الظهور بالجسم بعد 12 يوماً من أخذ الجرعة تقريباً، لكن الحصول على الحماية الكاملة يتطلب الحصول على جرعتي اللقاح.

هل كل البشر يمكنهم الحصول عليه؟

رغم أنه بات آمناً وموثوقاً فإن كل البشر لا يمكنهم أخذه، حيث وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يعطى لمن لديهم ردود فعل تحسسية تجاه مكونات لقاح فايزر، والأطفال أقل من 12 عاماً، إضافة إلى النساء الحوامل.

لكن في الوقت نفسه يجب أن يعطى لكبار السن الذين يبلغ عمرهم 65 عاماً وما فوق، ومرضى ضغط الدم والسكري والربو والأمراض الرئوية وأمراض الكبد والكلى، ومرضى الأمراض المزمنة المستقرة والخاضعة للرقابة.

ورُصدت لـ"فايزر" آثار جانبية، فبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن 63% ممن حصلوا على لقاح فايزر عانوا من الإجهاد والإعياء الشديد، و55%  عانوا من الصداع الشديد، و32% واجهوا شعوراً ملحوظاً بالقشعريرة والرجفة، و24% عانوا آلاماً شديدة في المفاصل، و14% واجهوا أعراض حمى وارتفاع درجات حرارة شديدة، لكن جميع هذه الأعراض اختفت بين 24 و48 ساعة.

هل يصبح إلزامياً؟

رد الفعل السريع من بايدن على إعلان إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مأمونية اللقاح، يعطي إشارة بأنَّ فرضه قد يكون مسألة وقت، خاصة في ظل اتخاذ تدابير حول العالم لدفع الناس إلى الحصول على اللقاح.

فقد قررت السلطات الخليجية فرض إجراءات متشابهة لدفع الناس إلى الحصول على اللقاح، منها منع دخول المولات التجارية والمطاعم والمقاهي والأندية الصحية، إلى جانب منع حضور الفعاليات العامة ومنع السفر للخارج لمن لم يتلقوا تطعيماً كاملاً ضد فيروس كورونا المستجد.

وبحسب خبراء فإن الحصول على جرعتين من لقاح فايزر يمنح مناعة كاملة من الإصابة بفيروس كورونا، بنسبة تصل إلى 95%، حتى في حالة الإصابة بالفيروس بعد الحصول على اللقاح، فإن المريض لن يعاني أعراضاً خطيرة للفيروس، مما يحدُّ من الوفيات بصورة كبيرة جداً.

وحول ذلك يقول أميش أدالجا، من مركز السلامة الصحية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، لوكالة "فرانس برس": "لقد تبدّدت أوهام اللقاح"، مضيفاً: "نأمل الآن رؤية أشخاص قالوا إنهم ينتظرون الموافقة الكاملة يتوجّهون لتلقّي اللقاح، ونأمل أن تطلب مزيد من المنظمات والشركات اللقاح شرطاً للتوظيف".

كما توقع إريك توبول، مدير معهد سكريبس للأبحاث الطبية، لـ"فرانس برس"، أن يزداد عدد متلقّي اللقاح بعد قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

يشار إلى أن فيروس كورونا تسبّب في وفاة 4.430.846 شخصاً في العالم حتى اليوم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

مكة المكرمة