"ديب فيك" هي أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي إثارةً للقلق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWJ7pQ

"ديب فيك" هي أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي استخداماً في الجريمة والإرهاب

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 18:50
ما تقنية Deepfake "ديب فيك"؟

هي باختصار تركيب "حركات أو ممارسات أو كلام" غير حقيقي على إحدى الشخصيات الحقيقية، وطرحها بفيديو بصيغة يصعب كشفها.

لماذا تعد تقنية خطرة؟

لسببين مهمين: الأول أنها تقنية يصعب تحييدها ومنعها من الاستخدام، والسبب الثاني أن طرق كشفها لا تزال غير موثوقة، كما أن مقاطع الـ"ديب فيك" الاحترافية تتحسن باستمرار إلى درجة أنها تصبح قادرة على خداع أشد الخبراء.

منذ سنتين خلتا طفت على السطح إحدى أبرز أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوّراً؛ وهي تقنية الـ"التزيف العميق" أو ما يعرف بـ"ديب فيك".

وهي باختصار تركيب "حركات أو ممارسات أو كلام" غير حقيقي على إحدى الشخصيات الحقيقية وطرحها بفيديو بصيغة يصعب كشفها.

ووفقاً لتقرير جديد من جامعة لندن فإن الـ"ديب فيك" هي أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي استخداماً في الجريمة والإرهاب.

حدد فريق البحث التابع لجامعة لندن لأول مرة 20 طريقة مختلفة لاستخدام المجرمين للذكاء الاصطناعي على مدى السنوات الـ15 المقبلة. 

ثم طلبوا من 31 خبيراً تقنيّاً تصنيف تلك الطرق حسب المخاطر بناءً على إمكانية الضرر والأموال التي يمكنهم كسبها، وسهولة استخدامها، ومدى صعوبة إيقافها.

أظهرت نتيجة التصنيف أن "ديب فيك" جاءت في المرتبة الأولى، وأعاد الخبراء ذلك إلى سببين مهمين:

الأول: أنها تقنية يصعب تحييدها ومنعها من الاستخدام، والسبب الثاني: أن طرق كشفها لا تزال غير موثوقة، كما أن مقاطع الـ"ديب فيك" الاحترافية تتحسن باستمرار إلى درجة أنها تصبح قادرة على خداع أشد الخبراء.

قبل فترة أعلن "فيسبوك" مسابقة لتطوير خوارزميات تكون قادرة على كشف الـ"ديب فيك"، أعلن الباحثون على أثرها أنها "مشكلة غير محلولة إلى حد كبير".

كما أشار تقرير جامعة لندن إلى أن المجرمين يطورون من أساليبهم لاستخدام هذه التقنية لكسب المال، أو تشويه سمعة بعض الشخصيات، أو انتحال صفة شخصية معينة لجمع المال من الناس.

على سبيل المثال؛ في هذا الأسبوع انتشر مقطع فيديو تظهر فيه رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، وهي مخمورة.

ويخشى الباحثون من أن هذه التقنية تجعل الناس لا يثقون في الأدلة السمعية والبصرية، وهو بحد ذاته ضرر اجتماعي.

قال مؤلف الدراسة الدكتور ماثيو كالدويل، من جامعة لندن: "كلما زادت حياتنا على الإنترنت زادت المخاطر، على عكس العديد من الجرائم التقليدية. يمكن بسهولة مشاركة الجرائم في العالم الرقمي، وتكرارها، وحتى بيعها، مما يسمح بتسويق التقنيات الإجرامية وتقديم الجريمة كخدمة". 

كما حددت الدراسة أيضاً تهديدات رئيسية أخرى متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ وهي استخدام المركبات بدون سائق كأسلحة، وجمع البيانات عبر الإنترنت للابتزاز، والهجمات على الأنظمة التي تسيطر عليها منظومات تعمل بالذكاء الاصطناعي.

مكة المكرمة