ذوو القلوب البطيئة يميلون للتورط في أعمال إجرامية

الدراسة أجريت في السويد ونشرت في الولايات المتحدة

الدراسة أجريت في السويد ونشرت في الولايات المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-09-2015 الساعة 13:03


أظهرت دراسة علمية حديثة، أعدت في السويد ونشرت في الولايات المتحدة، أن الشباب في آخر مراحل المراهقة الذين تكون ضربات قلوبهم بطيئة وهم ساكنون، مرشحون أكثر من غيرهم للميول الإجرامية في عمر لاحق.

وأجريت هذه الدراسة، المنشورة الأربعاء، على أكثر من 700 ألف شخص، وكشفت أن من كان قلبهم بطيء الخفقان أثناء الراحة في عمر المراهقة (60 ضربة في الدقيقة أو أدنى من ذلك)، مرشحون بنسبة 39% أكثر من غيرهم للتورط في أعمال إجرامية عنيفة في السنوات اللاحقة ممن كانت ضربات قلبهم أثناء المراهقة أسرع (83 ضربة في الدقيقة وما فوق).

وهم مرشحون أيضاً للتورط في أعمال غير عنيفة مخالفة للقانون بنسبة تزيد 25% عن غيرهم. ويظن العلماء أن الميول العنفية ناجمة عن الأثر النفسي الذي يسببه خفقان القلب ببطء.

ومن المعلوم أن الأشخاص الذين تكون ضربات قلبهم بطيئة يصعب عليهم الشعور بالإثارة، لذا يبدو أنهم يبحثون عن المغامرة والتجارب الخطرة.

ومن المعلوم أن هؤلاء الأشخاص غالباً ما يكونون انطوائيين في طفولتهم، لكن لم يكن معروفاً أن هذا الأمر قد يؤدي إلى سلوك إجرامي.

وقالت أنتي لاتفالا، الباحثة في معهد كارولينسكا في استوكهولم، والمشرفة على هذه الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الأمريكية للطب النفسي العيادي: "تثبت أبحاثنا أن الضربات البطيئة للقلب لا ترتبط بالانطوائية والسلوك العدواني لدى الأطفال فحسب، بل أنها تزيد من إمكانية التورط بأعمال عنيفة لدى الراشدين".

واستندت هذه الدراسة إلى معطيات تخص 710 آلاف و264 رجلاً في السويد ولدوا بين العامين 1985 و1991، وخضعوا للمتابعة على مدى 35 عاماً.

مكة المكرمة