رواد الذكاء الاصطناعي يفوزون بجائزة نوبل للتكنولوجيا.. ماذا قدموا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GdNP3o

قيمة الجائزة مليون دولار مقدمة من جوجل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-03-2019 الساعة 08:42

أصبحت أجهزة الحاسب ذكية للغاية خلال العشرين عاماً الماضية، وقاربت بذكائها ذكاء البشر، وكل هذا التطور الذي نشهده ما كان ليتم لولا وجود علماء مثابرين قضوا ساعاتٍ طوالاً، وبذلوا جهداً شاقّاً في تطوير المعالجات والشبكات والرقائق الإلكترونية.

يوم الأربعاء، كُرِّم ثلاثة من أبرز رواد الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم؛ وهم العلماء جيفري هينتون، ويان ليكون، ويوشا بينجو، بجائزة "تورنج"، التي تعتبر جائزة "نوبل" للتكنولوجيا.

ويأتي مع الجائزة مكافأة بقيمة مليون دولار تمولها "جوجل"، وهي شركة أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من الحمض النووي الخاص بها.

وتمثل هذه الجائزة أحدث تقدير للدور الفعال الذي من المرجح أن يضطلع به الذكاء الاصطناعي في إعادة تحديد العلاقة بين الإنسانية والتكنولوجيا في العقود المقبلة.

وقال شيري بانكيك، رئيس رابطة آلات الحوسبة، المجموعة التي تقف وراء جائزة تورينج: "إن الذكاء الاصطناعي هو الآن أحد أسرع المجالات نمواً في كل العلوم، أحد أكثر المواضيع التي يتم الحديث عنها في المجتمع".

وعلى الرغم من أنهم تعارفوا منذ أكثر من 30 عاماً، فإن بينجو وهينتون وليكون عملوا بشكل منفصل على تقنية تعرف باسم "الشبكات العصبية".

والتقنية هي المحركات الإلكترونية التي تعمل على تشغيل المهام؛ مثل التعرف على الوجه والكلام، وهي المجالات التي قطعت فيها أجهزة الحاسوب خطوات هائلة خلال العقد الماضي.

وتعد هذه الشبكات العصبية أيضاً مكوناً مهماً للأنظمة الآلية التي تعمل على أتمتة مجموعة واسعة من الأنشطة البشرية الأخرى، من ضمنها القيادة.

وقال هينتون، في مقابلة مع وكالة أسوشييتيد برس: "لفترة طويلة ظن الناس أن ما يفعله الثلاثة منا كان هراء، لقد ظنوا أنّ ما نفعله مضيعة للوقت، رسالتي إلى الباحثين الشباب هي: لا تتأخر إذا أخبرك الجميع أن ما تفعله سخيف".

وبينما تبعث ثورة الذكاء الاصطناعي الآمال بأن تجعل أجهزة الحاسب حياة معظم الناس أكثر راحة ومتعة، فإنها تثير المخاوف من أن البشرية ستعيش في نهاية المطاف تحت رحمة الآلات.

ويشارك كل من بينجو وهينتون وليكون بعض هذه المخاوف، وخاصة سيناريوهات تطوير أسلحة دمار، يمكن أن تسبب نهاية العالم.

لكنهم أكثر تفاؤلاً حول احتمالات أخرى من الذكاء الاصطناعي، فتمكين أجهزة الحاسب من تقديم تحذيرات أكثر دقة حول الفيضانات والزلازل، على سبيل المثال، أو اكتشاف المخاطر الصحية، مثل السرطان والنوبات القلبية، في وقت أبكر بكثير من الأطباء البشر.

وقال هينتون: "هناك شيء واحد واضح للغاية، التقنيات التي طورناها يمكن استخدامها لكمية هائلة من الخير تؤثر على مئات الملايين من الناس".

مكة المكرمة