"روبوتات" لتوصيل الأدوية داخل الجسم.. ما آلية عملها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZBjZV

نجحت الروبوتات في تسلق منحدرات بمقدار 45 درجة وتحركت عكس اتجاه تدفق السوائل

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-08-2021 الساعة 13:17
- ما الغاية منها؟

بعض الأدوية تسبب أضراراً للخلايا السليمة في الجسم، هذه الروبوتات توصل الأدوية للمناطق المصابة فقط.

- كيف يتم التحكم فيها؟

عن طريق مجال مغناطيسي خارجي يشرف عليه أطباء مختصون.

تبحث دراسة جديدة تجريها شركة "Frontiers in Robotics and AI" المختصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها بالمجال الصحي ومقرها الولايات المتحدة، في كيفية أداء الروبوتات الصغيرة كمَركبات لتوصيل الأدوية في الأنسجة العصبية. 

توصلت الدراسة إلى أنه عند التحكم باستخدام مجال مغناطيسي خارجي، بإمكان الروبوتات الصغيرة أن تتحرك عكس تدفق السوائل، وتتسلق المنحدرات وتتحرك حول الأنسجة العصبية، مثل النخاع الشوكي، وتوصل المواد في مواقع محددة.

وقال لامار ماير من شركة "Weinberg Medical Physics"؛ وهي شركة للأجهزة الطبية مقرها في الولايات المتحدة: "قد يكون من الصعب علاج أمراض الجهاز العصبي المركزي".

وأوضح أن "توصيل الأدوية عن طريق الفم أو الوريد، لاستهداف السرطانات أو الأمراض العصبية، قد يؤثر على مناطق الجسم والجهاز العصبي التي لا علاقة لها بالمرض". 

وبحسب ما نقله موقع "تيكس بلور" عن الباحثين الثلاثاء، تتمثل إحدى طرق توصيل الجرعات إلى المناطق المصابة باستخدام الروبوتات الصغيرة. 

في حين ﻻ تزال هذه التكنولوجيا في مهدها، طور الباحثون أنواعاً مختلفة من الروبوتات الدقيقة أو الصغيرة التي يمكنها تحقيق هذا الهدف بعيد المنال ظاهرياً، لكن تكمن المشكلة الرئيسة في التحكم بسير الروبوتات في أثناء تحركها عبر الأنسجة بالجسم.

تعد المجالات المغناطيسية طريقة واعدة بشكل خاص للتحكم في الأشياء داخل الجسم، حيث لا تتأثر بالأنسجة وتميل إلى أن تكون آمنة للغاية. 

هذا هو سبب تطوير "MANiACs"، وهي عبارة عن روبوتات صغيرة تحتوي على مستقبِلات مغناطيسية مغلفة بقشرة كروية ناعمة، حيث تسمح هذه الخصائص بالسير بأمان عبر الجسم استجابةً لمجال مغناطيسي مسلط خارجياً بهدف جذبهم إلى موقع مستهدف لإيصال الدواء.

أراد فريق البحث الذي يقف وراء الدراسة الحالية اختبار هذه الروبوتات تحت الظروف التي قد يواجهونها في الجسم، وتشمل هذه البنية المتموجة والمتعرجة للجهاز العصبي، والتي تشمل تدفق السائل الدماغي الشوكي والمنحدرات الحادة.

في ظل التحفيز المغناطيسي، نجحت روبوتات "MANiAC" في تسلق المنحدرات شديدة الانحدار بمقدار 45 درجة وتحركت عكس اتجاه تدفق السوائل الذي كان مشابهاً لما قد يواجهونه في الجهاز العصبي. 

قال البروفيسور ديفيد كابيليري من جامعة بوردو، وهو باحث آخر مشارك في الدراسة: "إن القدرة على العودة وإعادة الجرعات للمناطق التي تلقت جرعة غير كافية من العلاج أمر مهم".

مكة المكرمة