روبوت يقدم الطعام لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9ZnNd

تختلف قوة قبضة الروبوت باختلاف نوع الطعام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-03-2019 الساعة 01:03

يحتاج نحو مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة وحدها إلى شخص يساعدهم في تناول الطعام، وفقاً لبيانات التعداد السكاني لعام 2010، وهي مهمة مُكلفة ومُحرجة في معظم الأحيان.

لذا عمل باحثون من جامعة واشنطن على ابتكار نظام آلي يمكن أن يساعد في تسهيل الأمر؛ فبعد تحديد الأطعمة المختلفة على الطبق، يمكن للروبوت وضع استراتيجية لكيفية استخدام شوكة لالتقاط وتقديم اللقمة المرغوبة لفم الشخص.

وقالت سيدهارثا سرينيفاسا، أستاذة العلوم وهندسة الحاسبات، لموقع "روبيكتس"، اليوم الثلاثاء: "إن الاعتماد على مقدِّم رعاية لإطعام من هم بحاجة للمساعدة كل يوم يُزيل إحساس الشخص بالاستقلال، هدفنا من هذا المشروع هو إعطاء الناس المزيد من السيطرة على حياتهم".

كانت الفكرة هي تطوير نظام تغذية ذاتي يُربط بالكراسي المتحركة للأشخاص، وتغذية الناس بما يريدون أكله.

لغرض معرفة القوة التي يحتاجها الروبوت لتناول قطعة الطعام رتّب الباحثون أطباقاً تحتوي على نحو 10 أنواع مختلفة من الطعام، تتراوح في تناسقها بين الجزر الصلب إلى الموز الناعم، كما اشتملت الأطباق أيضاً على أطعمة مثل الطماطم والعنب، والتي تحتوي على قشرة قاسية وناعمة.

ثم أعطي لبعض المتطوّعين شوكة وطُلب منهم التقاط قطع مختلفة من الطعام ووضعها في فم دمية، احتوت الشوكة على جهاز استشعار لقياس مقدار القوة التي استخدمها الأشخاص عندما التقطوا الطعام.

استخدم الروبوت نفس استراتيجية القوة والانتقاد في محاولة لالتقاط جميع قطع الطعام، وبغض النظر عن اتساقها، فقد كان قادراً على التقاط الأطعمة الصلبة، لكنه كافح مع الأطعمة الناعمة.

لتصميم استراتيجية مناسبة للتغذية والأطعمة المتغيّرة جمع الباحثون خوارزميتين مختلفتين؛ استخدموا في البداية خوارزمية لكشف الكائن تسمّى RetinaNet، والتي تمسح الطبق وتحدّد أنواع الطعام الموجودة فيه وتضع إطاراً حول كل عنصر.

ثم طوّروا SPNet، وهي خوارزمية تفحص نوع الطعام في إطار محدّد وتحدد للإنسان أفضل طريقة لالتقاط الطعام.

وضع الباحثون عدداً من الروبوتات في مراكز رعاية المسنين لمعرفة ردود أفعالهم وإضافة المزيد من التحسينات.

وقال سرينيفاسا: "في نهاية المطاف هدفنا هو أن يساعد روبوتنا الناس على تناول الغداء أو العشاء بأنفسهم، لكن النقطة ليست في استبدال مقدّمي الرعاية، بل استغلال وقتهم في الإطعام بإنجاز مهام أخرى".

روبوت

مكة المكرمة