روسيا تجرب صاروخاً جديداً مضاداً للأقمار الصناعية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/e2dR38

هذه ثالث تجربة تجريها روسيا خلال هذا العام

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-12-2020 الساعة 15:34
ما مخاطر مثل هذه التجارب؟

الحطام الفضائي الذي ينتج عن التفجير يبقى لأشهر في الجو، ويمكن أن يسبب أضراراً  للأقمار الصناعية الموجودة في المدار.

أي الدول أجرت تجارب مشابهة؟

اختبرت السلطات الهندية بنجاح صاروخاً مضاداً للأقمار الصناعية، في مارس 2019.

ادّعى مسؤولون في قيادة الفضاء الأمريكية (USSC) أن روسيا اختبرت صاروخاً جديداً مضاداً للأقمار الصناعية، وفقاً لتقرير نشره موقع "سبيس"، اليوم الجمعة.

وبحسب التقرير، اشتمل الاختبار على صاروخ مصمم لتدمير الأقمار الصناعية الصغيرة في مدار أرضي منخفض، وأنّ هذا ثالث اختبار مضاد للأقمار الصناعية تجريه روسيا هذا العام وحده.

وقال قائد القيادة الفضائية الأمريكية جيمس ديكنسون، في بيان رسمي: "تدعي روسيا علناً أنها تعمل على منع تحول الفضاء الخارجي إلى ساحة معركة، ومع ذلك تواصل في الوقت نفسه تسليح الفضاء من خلال تطوير وإدخال قدرات تفجيرية في المدار الفضائي".

وأضاف: "ليست الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية على المحك، الصواريخ المضادة للسواتل يمكن أن تتسبب بمجال حطام كبير يمكن أن يعرض الأقمار الصناعية التجارية للخطر، ويلوث مجال الفضاء بشكل لا رجعة فيه".

يذكر أنّه بين عامي 2017 و2020، طوّرت روسيا نظاماً فضائياً أطلقت عليه اسم "المدار المشترك ASAT"، والذي يتضمن وضع جسم جديد في المدار وإجراء "اختبار غير مدمر" لسلاح مضاد للأقمار الصناعية، وفقاً لتقارير نشرها موقع "هيل" في حينها.

وتأتي هذه الأخبار بعد أن اختبرت السلطات الهندية بنجاح صاروخاً مضاداً للأقمار الصناعية، في مارس 2019، وبعد أشهر من التفجير كانت سحابة الحطام الناتجة لا تزال تشكل خطراً على الأقمار الصناعية، وحتى على رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية.

مكة المكرمة