زيكا قد يسبب صغر الرأس لرضع طبيعيين في سنتهم الأولى

أصيب سبعة من الأطفال الثلاثة عشر بمرض الصرع

أصيب سبعة من الأطفال الثلاثة عشر بمرض الصرع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-11-2016 الساعة 13:26


أظهرت دراسة جديدة أن بعض الرضع المصابين بفيروس زيكا يولدون بصحة طبيعية ظاهرياً، إلا أنهم قد يعانون في الحقيقة من مشاكل في الدماغ، ويصابون بعد ذلك بمرض الصعل (صغر الجمجمة).

وقد درس الباحثون في المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) حالة 13 طفلاً في البرازيل، أصيبت أمهاتهم خلال الحمل بفيروس زيكا.

وأشار هؤلاء العلماء إلى أن 11 من هؤلاء الأطفال أصيبوا بصغر الجمجمة لاحقاً.

اقرأ أيضاً :

دراسة: النساء اللطيفات يتقاضين أجوراً أقل من غيرهن

وقد ترافق هذا النمو غير الطبيعي البطيء للجمجمة "بمضاعفات عصبية خطرة".

وقد أصيب سبعة من الأطفال الثلاثة عشر بمرض الصرع كذلك، "وكانوا جميعاً يعانون من مشاكل حركية قريبة من الشلل الدماغي"، على ما جاء في تقرير الدراسة.

وتمت متابعة حالة الأطفال خلال السنة الأولى من حياتهم، إلا أنهم كانوا في سن مبكرة جداً للخضوع لتقييم قدراتهم الذهنية.

ومعروف أن فيروس زيكا قد يتسبب بصغر الجمجمة، فضلاً عن مشاكل في نمو الدماغ حتى من دون وجود مؤشرات ظاهرة إلى مرض الصعل.

إلا أن هذه الدراسة الجديدة هي الأولى التي تثبت إمكانية ظهور الأعراض بعد الولادة.

ورأت الدراسة أن "مرض الصعل قد لا يكون ظاهراً عند الولادة، إلا أنه قد يظهر لاحقاً مع تشوهات كامنة في الدماغ".

إلا أن الأطفال الذين يولدون بعد تعرضهم لفيروس زيكا خلال مرحلة الحمل لا يصابون جميعاً بمشاكل كهذه.

وطلب الباحثون من الأطباء النسائيين تصوير دماغ الأجنة المعرضين لفيروس زيكا بواسطة جهاز سكانر، وإجراء متابعة طبية تشمل تطور الدماغ خلال الأشهر التي تلي الولادة.

مكة المكرمة