شركة إسرائيلية تخترق واتساب.. حصّن هاتفك بهذه الخطوة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNqppW

واتساب: لا يزال من المبكر معرفة عدد المستخدمين الذين تضرروا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-05-2019 الساعة 09:36

أكدت شركة واتساب أن قراصنة إلكترونيين "إسرائيليين" أجروا عمليات تثبيت برمجيات مراقبة تستهدف الهواتف الذكية وأجهزة إلكترونية أخرى، مستغلين ثغرة في التطبيق.

وحديث الشركة جاء بعد نشر تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، قالت فيه إن الهجوم طورته شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية "إن إس أو غروب"، وهي الشركة التي عُرفت في وقت سابق بأنها "وكيل أسلحة إنترنت".

وأضافت الشركة أن هذا الهجوم الإلكتروني استهدف "مجموعة منتقاة من المستخدمين"، وهو الهجوم الذي رجحت الشركة المملوكة لفيسبوك أن منفذه "جهة متخصصة في الإنترنت تتمتع بمستوى متقدم في هذا المجال".

وأشار البيان إلى أن إصلاح الثغرة جارٍ العمل فيه الآن، وحثت جميع مستخدميها، البالغ عددهم ملياراً ونصف المليار مستخدم، على تحديث التطبيق كإجراء احترازي إضافي.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز أول من نشر أخباراً عن هذا الهجوم الإلكتروني الذي اكتُشف في وقت سابق من الشهر الجاري.

واستخدم منفّذو الهجوم مكالمات صوتية عبر واتساب في التواصل مع الأجهزة المستهدفة، وحتى إذا لم يردّ المستخدم على تلك الاتصالات تجد برمجيات المراقبة طريقها إلى جهاز المستخدم ثم تُحذف المكالمة من سجل مكالمات الهاتف أو جهاز الاتصال، بحسب الصحيفة.

ونقلت "BBC"، اليوم الثلاثاء، عن الشركة أن فريق الأمن الإلكتروني التابع لها كان أول من اكتشف الثغرة، وأرسل بشأنها معلومات لجماعات حقوقية، وشركات متخصصة في الأمن الإلكتروني، ووزارة العدل الأمريكية، في وقت سابق من مايو الجاري.

وقالت واتساب في مذكرة مختصرة وزعتها على وسائل إعلام: "يحمل الهجوم جميع السمات المميزة لمنتج تابع لإحدى الشركات التي تتعاون مع حكومات لإنتاج برمجيات تُستخدم في السيطرة على نظام تشغيل الهواتف الذكية".

كما نشرت الشركة توصيات للمتخصصين في الأمن الإلكتروني وصفت فيه الثغرة بأنها: "ثغرة تعتمد على تجاوز سعة التخزين المؤقتة في بروتوكول الاتصال الصوتي عبر الإنترنت، ما يسمح بإرسال سلسلة مصممة بعناية من حزم بروتوكول للبيانات إلى الهاتف المستهدف".

وتُعرف هذه الشركة ببرنامجها الرئيسي "بيغاسوس"، الذي يمكنه جمع بيانات خاصة من الهواتف الذكية عن طريق الميكروفون وكاميرا الهاتف الذكي ورصد موقع المستخدم"، حيث تم بيعه لبلدان معروف عنها انتهاك حقوق الإنسان وسجن الصحفيين والناشطين؛ منها السعودية والإمارات.

ومنذ العام 2016، استهدف "بيغاسوس"، الذي باعته الشركة الإسرائيلية للعديد من حكومات العالم، أكثر من 175 معارضاً وناشطاً حقوقياً وصحفياً في العالم العربي وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا ومناطق أخرى.

وقالت واتساب إنه لا يزال من المبكر معرفة عدد المستخدمين الذين تضرروا من الثغرة الموجودة في التطبيق، وذلك رغم تأكيد استهداف مكثف للهجمات المشتبه في تعرض المستخدمين لها.

ووفقاً للأرقام التي أعلنتها فيسبوك، بلغ عدد مستخدمي تطبيق الرسائل واتساب 1.5 مليار مستخدم حول العالم.

وقالت منظمة العفو الدولية، التي أكدت أنها استُهدفت بوسائل إلكترونية طورتها "إن إس أو"، إن هذا الهجوم يعتبر من الهجمات التي طالما خشيت الجماعات الحقوقية أن يكون ممكناً.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، إن هذه الهجمات "قادرة على السيطرة على الهواتف الذكية دون اتخاذ أي إجراء".

وأضافت أن لديها أدلة كثيرة على أن هذه الوسائل تستخدم بمعرفة أنظمة حاكمة في مراقبة الناشطين والصحفيين البارزين.

وتابعت: "لا بد من أن تكون هناك بعض المساءلة عن ذلك، فلا يمكن أن يبقى هذا النشاط سرياً".

وتعقد محكمة إسرائيلية جلسة استماع تتناول مذكرة تقدمت بها منظمة العفو الدولية تطالب فيها وزارة الجيش في دولة الاحتلال بسحب ترخيص مجموعة "إن إس أو" التي تخولها تصدير منتجاتها إلى الخارج.

مكة المكرمة