"شيمرا".. خنزير بشري لسد النقص في زراعة الأعضاء

أثير الجدل حول هذه العملية من قبل وكالة الأبحاث الأمريكية

أثير الجدل حول هذه العملية من قبل وكالة الأبحاث الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-06-2016 الساعة 13:04


شرع علماء من جامعة كاليفورنيا بعملية محاولة إنتاج أعضاء بشرية داخل أجنة الخنازير في محاولة لحل مشكلة النقص في زراعة الأعضاء للمرضى المحتاجين لمثل هذه العمليات.

وتشير صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن باحثين من جامعة كاليفورنيا قاموا بحقن الخلايا الجذعية البشرية في أجنة الخنازير إلى إنتاج أجنة خنازير بشرية تعرف باسم "شيمرا".

ويقول الباحثون إن أجنة الخنازير البشرية ستكون شبيهة بالخنازير بشكل كامل إلا عضواً واحداً وهو البنكرياس، فإنه سيكون مصنعاً بشكل كامل من خلايا بشرية.

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور بابلو روس، وهو باحث في علم الأحياء الإنجابي الذي يقود البحث، قوله: "أملنا هو أن جنين الخنزير سيتطور بشكل طبيعي، أما البنكرياس فإنه سيتكون وبشكل حصري تقريباً من الخلايا البشرية، ويمكن أن تكون متوافقة مع المريض عند الحاجة للزراعة".

وأثير الجدل حول هذه العملية من قبل وكالة الأبحاث الأمريكية الرئيسة والمعاهد الوطنية للصحة إضافة إلى حظر تمويل مثل هذه التجارب.

وهناك مخاوف تتعلق بإمكانية انتقال الخلايا البشرية المزروعة إلى دماغ الخنازير النامية، مما يجعلها أكثر إنسانية، بالرغم من أن البروفيسور روس قال إن هذا أمر مستبعد، ولكن كان السبب الرئيسي في تنامي صيحات التحذير من عمليات من هذا النوع.

وأضاف روس: "نعتقد أن هناك إمكانية منخفضة جداً في أن ينمو دماغ بشري داخل هذه الأجنة، ولكن هذا الشيء سيجري التحقق منه".

ولإنتاج الشيمرا- وهو اسم مشتق من الأساطير اليونانية- يستخدم العلماء الجين "كريسبر" لإزالة الحمض النووي من جنين الخنزير المخصب حديثاً، مما يمكنه من تكوين البنكرياس البشري بعد حقن الجنين بخلايا جذعية بشرية مستخرجة من أناس بالغين.

مكة المكرمة