صحراء سلطنة عُمان بوابة لاستكشاف الحياة على المريخ

تتركز مهمة الخبراء في تحديد موقع إجراء التجربة وإقامة المخيم

تتركز مهمة الخبراء في تحديد موقع إجراء التجربة وإقامة المخيم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-10-2017 الساعة 19:08


انتهى فريقٌ علميٌّ نمساوي من المختصين بعلوم الفضاء، من إجراء تجربةٍ في صحراء محافظة ظفار جنوب سلطنة عُمان، تحاكي الحياة فوق سطح المريخ بهدف محاكاة العيش على الكوكب الأحمر.

وقال مدير المهمة التي أطلق عليها اسم "أمادي-18"، لوكالة "فرانس برس"، الأحد: "نريد محاكاة العيش في المريخ، ولذا فإننا نحتاج إلى مكانٍ يشبه المريخ قدر الإمكان، وقد وجدناه هنا في عُمان".

وأضاف ألكسندر سوكيك من منتدى الفضاء النمساوي، لدى وصول الفريق إلى موقع المخيم: "هنا سيحط رواد الفضاء الآتون من كوكب الأرض بعد رحلة في الفضاء لمدة ستة أشهر؛ طبعاً في محاكاة تخيلية".

وتابع: "نحتاج إلى إجابات عن الكثير من الأسئلة قبل أن نسافر إلى المريخ، حتى نكون مستعدين بشكل جيد عندما ننطلق في رحلتنا الفعلية".

اقرأ أيضاً :

هل تعيد حكمة الكويت وعُمان صمام التوازن السياسي بالخليج؟

ومن مطار مرمول انطلق الباحثون الخمسة برفقة نظرائهم العُمانيين بالسيارات رباعية الدفع يشقون الرمال في صحراء ظفار تحت أشعة الشمس الحارقة، وتتركز مهمتهم الأولية في تحديد موقع إجراء التجربة، وإقامة المخيم الذي من المقرر أن يعسكر فيه رواد الفضاء لعدة أيام في فبراير المقبل.

وخلال فترة الإقامة في الصحراء التي ستستمر لمدة أربعة أسابيع، سيجري رواد الفضاء الافتراضيون مجموعة من التجارب، من الزراعة إلى إطلاق البالونات التي تقوم بدراسة سطح الأرض بينما تتقاذفها الرياح.

ويأمل الفريق العلمي أن تساعد المهمة في صحراء ظفار على تهيئة الأرضية أمام أول رحلة استكشاف بشرية للمريخ.

ويتوقع جيرنوت غرومر، عضو الفريق النمساوي، أن "تنفذ مهمة المريخ قريباً بالاشتراك بين الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والصين، حيث ستتركز على وضع أول بشري على سطح الكوكب الأحمر".

وأوضح غرومو أن "ما سيحدث هنا بعد نحو 100 يوم هو لمحة عن المستقبل"، متحدثاً عن "معسكر تجري فيه مجموعة كبيرة من التجارب من بينها الصعوبات التي يواجهها رواد الفضاء، كالإرهاق النفسي والاكتئاب".

وسيضم فريق الباحثين المكلف بالانعزال بشكل تام في المعسكر لمدة شهر، 15 شخصاً فقط، على أن تكون وسائل اتصالهم "بكوكب الأرض"، أي مقرهم في النمسا، مماثلة لتلك التي يعتمدها رواد الفضاء.

مكة المكرمة