علاجات فموية لفيروس كورونا تخضع للتجارب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzYzDR

سيكون للعقار نوعان للأعراض الشديدة وآخر للخفيفة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-03-2021 الساعة 10:35

ما العلاج الذي يستخدم لأعراض كورونا؟

"ريمديسيفير".

ما اسم الشركة التي تطور العلاج؟

"ريدهيل بيوفارما".

ذكر تقرير لموقع "ميدسكيب" الأمريكي الطبي أن علاجات فموية لفيروس كورونا المستجد تخضع حالياً لتجارب المرحلة الثانية من التجارب السريرية، وإذا نجحت فقد تكون جاهزة بحلول نهاية العام.

وأوضح التقرير، يوم الثلاثاء، أنه حتى الآن لا يوجد علاج لكورونا، والعلاج الوحيد الذي تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هو "ريمديسيفير" الذي لا يتعامل مع المرض بل مع أعراضه، ويعطى للمرضى الذين استدعت حالتهم دخول المستشفى، ويجب إعطاؤه عن طريق الوريد.

وأشار إلى أنه "تم تقديم نتائج التجارب المبكرة لعقار مولنوبيرافير الذي طورته شركة ريدهيل بيوفارما الأمريكية، في مؤتمر (الفيروسات القهقرية والعدوى الانتهازية) الذي يعقد سنوياً في الولايات المتحدة، ويحضره الآلاف من كبار الباحثين والأطباء من جميع أنحاء العالم، وعقد بنهاية الأسبوع الماضي افتراضياً بسبب ظروف كورونا".

وتم خلال المؤتمر تقديم نتائج المرحلة الثانية من التجارب السريرية لهذا العقار المصمم لمرضى "كوفيد - 19"، والذي يفعل ما يفعله عقار أوسيلتاميفير (تاميفلو) لمرضى الإنفلونزا.

وتطور شركة "ريدهيل بيوفارما"، صاحبة ابتكار هذا الدواء، نوعين آخرين عن طريق الفم؛ أحدهما لعلاج عدوى كورونا الشديدة للمرضى المقيمين في المستشفى، والآخر للمرضى في المنزل المصابين بعدوى خفيفة.

وانتقل الأول، وهو عقار "أوباجانيب" المخصص للحالات الشديدة، إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، بعد أن أعلنت الشركة بيانات السلامة والفاعلية الأولية، في ديسمبر الماضي، وتبين في المرحلة الثانية أن الدواء آمن للمرضى الذين يحتاجون إلى الأوكسجين، ويقلل بشكل فعال من الحاجة إلى الأوكسجين بنهاية فترة العلاج.

وقال جلعاد راداي، مدير العمليات في الشركة للموقع: إن "الميزة الرئيسية لهذا العقار هي أنه مضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات، ومن المتوقع الحصول على نتائج المرحلة الثالثة منتصف العام".

أما العقار الثاني "أوباموستات"، فهو حالياً في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويختلف عن الأول في أنه مخصص لمرضى كورونا غير المقيمين في المستشفى، ومن المتوقع أن تكون بيانات تجاربه السريرية متاحة في النصف الثاني من هذا العام، كما يقول راداي.

وإضافة لهذه العقاقير الثلاثة توجد عقاقير فموية أخرى في تجارب لا تزال في مراحل مبكرة، ويراقب اختصاصيو الأمراض المعدية هذا التوجه بحماس شديد.

وأوضحت سارة دورنبيرغ، اختصاصية الأمراض المعدية من جامعة كاليفورنيا لـ"ميدسكيب": "نحن بحاجة ماسة إلى خيار علاجي عن طريق الفم، فهذه فجوة حقيقية في العلاج المخصص للمرضى بالمستشفى".

وأضافت أنه رغم أن بعض الدراسات أظهرت فائدة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة للوقاية والعلاج المبكر، فإن هناك مشكلات لوجستية كبيرة لأن جميع الخيارات الحالية تتطلب إعطاء الحقن في الوريد، وإذا كانت لدينا حبة لعلاج كورونا في وقت مبكر، خاصة في المرضى المعرضين لمخاطر عالية، فسوف تملأ فجوة كبيرة.

مكة المكرمة