علاج سرطان الدم "اللوكيميا" عند الأطفال ممكن في السنوات القادمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LozdPJ

الدراسة الجديدة تسعى لنجاح علاجها وتطبيقه في السنوات الخمس القادمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-12-2018 الساعة 21:04

أعطت دراسة أمريكية جديدة أملاً للأطفال المصابين بسرطان الدم "اللوكيميا"، إذ بحسب موقع "يوريك اليرت"، اكتشف علماء الطب في شمال غربي الولايات المتحدة علاجين ناجحين يبطئان تطور سرطان الدم لدى الأطفال، من خلال تجربته على الفئران.

وبحسب الدراسة، عندما يتم تثبيت البروتين الرئيس المسؤول عن سرطان الدم، فإنه يبطئ من تطور المرض. وستكون الخطوة التالية هي الجمع بين العلاجات التي أُجريت خلال العامين الماضيين، لتطوير عقار عظيم للأطفال وإدخاله في حيز التجارب السريرية.

إن المرضى الذين يعانون سرطان الدم لديهم نسبة منخفضة جداً من خلايا الدم الحمراء، ما يجعلهم مصابين دائماً بفقر الدم، ولديهم وفرة كبيرة بكريات الدم البيضاء بمعدل 80 ضعفاً من الأشخاص السليمين، والمرض يتعدى تأثيره الدم ليصل الى نخاع العظم، وإن معدل البقاء على قيد الحياة هو 30 في المئة فقط للأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض.

وقال كبير الباحثين، علي شيلاتفيارد، أستاذ الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة الجزيئية وطب الأطفال في جامعة نورث ويسترن: "خلايا الدم البيضاء هذه تتسلل إلى العديد من أنسجة وأعضاء الأفراد المصابة، وهي سبب رئيس لوفاة مرضى سرطان الدم".

هناك عدة أنواع من "اللوكيميا"، لكن الدراسة ركزت على نوعين فقط: سرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي الحاد.

على مدى السنوات الـ25 الماضية، كان مختبر العلماء يدرس الوظيفة الجزيئية لأحد البروتينات المعقدة والمرتبطة بإحداث الطفرات الأكثر شيوعاً في سرطان "اللوكيميا"، وإيجاد العقار المضاد له.

وفي الآونة الأخيرة، تمكن العلماء من اكتشاف هذا العقار، وسيبدأ العلماء بنقل هذا العقار للتجارب السريرية.

 

وقال شيلاتفيارد: "أعمل على هذا النقل أكثر من عقدين، ونحن بالمراحل الأخيرة، وفي غضون خمس إلى عشر سنوات، يمكننا الحصول على دواء يكون فعالاً عند الأطفال، وإذا استطعنا رفع معدل البقاء على قيد الحياة إلى 85 في المئة، فهذا إنجاز كبير".

وذكر زيبو تشاو، الباحث المشارك في الدراسة، أن "عملية تثبيت البروتين هذه التي تم اكتشافها يمكن أن تعمل أيضاً في السرطانات ذات الأورام الصلبة، مثل سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا".

وأضاف تشاو: "هذا يفتح نهجاً علاجياً جديداً لابيضاض الدم، وهو أمر مهم جداً بالنسبة للعديد من الأطفال الذين تم تشخيصهم بهذا السرطان الرهيب". 

ويختم شيلاتفيارد قائلاً: "إن هذا البحث أصبح ممكناً، بسبب التعاون متعدد التخصصات بين أقسام الكيمياء والكيمياء الحيوية والبيولوجيا والإكلينيكية في جامعة نورث وسترن".

مكة المكرمة