علماء المناخ يرصدون انتعاشاً في القطب الشمالي

تقلصت منطقة ذوبان الجليد

تقلصت منطقة ذوبان الجليد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-09-2017 الساعة 20:38


في ظل التهديدات المستمرة التي يتعرض لها المناخ العالمي، رصد علماء ألمانيون انتعاشاً قليلاً في الجليد البحري للقطب الشمالي، ساهم بشكل كبير في تقلّص منطقة الذوبان، التي رصدوها خلال شهر سبتمبر من العام الماضي.

4450D76000000578-0-image-a-5_1505492337286

ويقيس الفريق العلمي من معهد "ألفريد فينجر" الألماني للبحوث القطبية والبحرية (أوي)، في كل شهر سبتمبر منذ عام 2000 درجات الحرارة في القطب الشمالي، وتأثر الكائنات الحية بها، باشتراك 49 عالماً ألمانياً، باستخدام سفينة الأبحاث "بولار شتيرن"، والطائرات المسيرة والمأهولة، فضلاً عن الرصد من خلال الأقمار الصناعية.

4450D77100000578-0-image-a-4_1505492326618

وقال الفريق العلمي من معهد "ألفريد فينجر" في مدينة "بريمرهافن" في الشمال الألماني، إن القطب الشمالي سجل ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، في حين لفت النظر إلى أن هذه السخونة قلصت حجم الجليد البحري في القطب الشمالي إلى ما يقرب من 4.7 ملايين كيلومتر مربع، بعد أن كان متوسطه منذ بضعة عقود، نحو 7 ملايين كيلومتر مربع في الوقت نفسه من السنة.

اقرأ أيضاً :

باحثون: التغيّر المناخي سيجعل الطقس أكثر رعباً

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يقيس الباحثون الجليد البحري في القطب الشمالي في كل سبتمبر، عندما يصل إلى الحد الأدنى، ما يقدم نظرة أشمل حول أسباب الذوبان، في حين أكد الفريق العلمي أن مقاييس عام 2017 أقل بكثير من نسب الذوبان المسجلة في عام 2016.

4450D76D00000578-0-image-a-3_1505492319952

في حين نقلت الصحيفة عن مارسيل نيكولاوس، عالم الفيزياء البحرية من جامعة "بريمن" الألمانية، أن حجم الجليد البحري سجل مستويات منخفضة في أماكن جديدة من القطب الشمالي، لم يتم تسجيلها خلال الأعوام السابقة، في بحر "بوفورت" شمال "سفالبارد"، وبحر "تشوكشي" شرق سيبيريا.

إلى ذلك خَلُصَ التقرير الذي قدمه باحثو معهد "ألفريد فينجر"، إلى أن الانتعاش الأخير في القطب الشمالي يتوقع له أن يرفع مساحة حجم الجليد البحري، خلال الربع الأخير من العام الحالي من 4.7 ملايين كيلومتر مربع، إلى 5 ملايين كيلومتر مربع.

مكة المكرمة