علماء: تجربة زرع "رقاقة الدماغ" المزمع إعلانها "فاشلة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b1Noq7

تكلفة الروبوت الخاص بوضع الرقاقة بلغت 20 مليون دولار

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-08-2020 الساعة 09:19
- ما هي شركة "نيورال لينك"؟

تأسست شركة "نيورال لينك" عام 2016، وتهدف إلى ربط الدماغ البشري بالحواسيب كي يضمن البشر تفوقهم على الذكاء الاصطناعي، بحسب المؤسسين.

- كيف ستوضع الرقاقة في الدماغ؟

من خلال عملية جراحية يجريها روبوت مخصص لهذا الغرض، ويتضمن إزالة جزء من الجمجمة مقداره 1 بوصة ووضع الرقاقة هناك، ومن ثم توصيلها مع الأعصاب.

يترقب العالم الحدث الكبير الذي ستبثه، يوم الجمعة القادم، شركة "نيورال لينك" (Neuralink)، المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الذي سيعرض التجربة الأولى لربط الدماغ بالحاسوب.

وفي ظل هذا الترقب خرجت مجموعة من الموظفين السابقين في الشركة عن صمتها، ليخبروا العالم بفشل التجربة قبل حدوثها، بحسب زعمهم.

وأخبر موظفون سابقون موقع "ستات" الإخباري في الولايات المتحدة، أن الشركة تعاني من صراع داخلي، وأن بطء وتيرة العمل لا يمكنه مواكبة الجداول الزمنية التي يتطلبها "ماسك".

رقاقة

ويزعم الموظفون أن العلماء قد مُنحوا أسابيع لإكمال مشاريع معينة مع العمل، في حين أنها تحتاج إلى وقت أطول لإكمالها، مما تسبب في حدوث ضغط كبير داخل الشركة على الموظفين.

وبيّن الموظفون الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم أن عرض يوم الجمعة سيكون عبارة عن قرد يحرك مؤشر الحاسبة من خلال التفكير "الدماغ".

ووفقاً لموقع "ستات" تسببت تلك الضغوط بترك كثيرين لوظائفهم من الشركة، وحالياً لم يتبقَّ سوى اثنين من العلماء المؤسسين من أصل ثمانية.

تظهر الأوراق العلمية أن الشركة قد اختبرت تقنيتها على الفئران والقرود، لكنها لم تفعل ذلك بعد مع البشر، أو حتى تذكر أنها قريبة من هذه الخطوة.

يشار إلى أن شركة "نيورال لينك" تأسست عام 2016، وتهدف إلى ربط الدماغ البشري بالحواسيب كي يضمن البشر تفوقهم على الذكاء الاصطناعي، بحسب المؤسسين.

روبوت

والتجربة المزمع عملها هي "زرع رقاقة داخل الدماغ"، عبر إزالة جزء مقداره "1" بوصة من الجمجمة ووضع الرقاقة عوضاً عنه، ومن ثم توصيل الرقاقة مع الأعصاب بواسطة خيوط أرفع من الشعرة بعشر مرات.

طوّرت الشركة لهذه المهمة روبوتاً خاصاً تجاوزت كلفته الـ20 مليون دولار.

قال موظفون سابقون: "إن شركة (نيورال لينك) كانت تتطلع إلى الصين أو روسيا لإجراء دراسات بشرية، حيث يصعب المرور بالعملية التنظيمية الأمريكية".

روبوت

مكة المكرمة