علماء روس يطورون دواءً يبطئ تقدم ألزهايمر

عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22%

عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-08-2017 الساعة 15:41


أعلن باحثون روس أنهم طوّروا دواءً من شأنه إبطاء تطوّر أعراض مرض ألزهايمر، الذي يداهم كبار السن.

وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية، الأحد، أن الدواء طوّره باحثون في معهد الوراثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ويحسّن القدرات المعرفية والذاكرة.

وأوضح الباحثون أن العمل الطويل الخاص بدراسة الخصائص الوراثية عند الفئران، الذي بدؤوه منذ عام 1990، سمح لهم باكتشاف خلل في "الميتوكوندريا"، وهي الأجزاء المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا، وهذا الخلل يتصاعد مع التقدّم في السن.

ويعد هذا العامل سبباً محتملاً للشيخوخة المبكّرة، وعاملاً رئيساً في مخاطر تطوّر مرض ألزهايمر، وغيره من الأمراض العصبية.

ودرس العلماء على مدى أعوام "الميلاتونين" أو هرمون النوم، واقتنعوا بأنه يبطّئ بالفعل تطوّر قرائن المرض، بما في ذلك من خلال استعادة وظائف "الميتوكندريا" (أجزاء مهمة من الخلايا، تأخذ المواد الغذائية وتصنع الطاقة التي يمكن أن تستخدمها باقي الخلية).

وخضع الدواء الجديد، الذي يطلق عليه (SkQ1)، للدراسة في مختبر الآليات الجزيئية للشيخوخة.

وبعد تجربة هذا الدواء على الفئران المصابة بمرض ألزهايمر لوحظ تحسّن القدرات المعرفية والذاكرة لديها، واتضح أن العقار يبطّئ تقدّم أعراض مرض ألزهايمر في مراحله المتأخّرة، الأمر الذي يعتبر حسب العلماء دليلاً على أن هذا العقار قد يستخدم كوسيلة ممتازة للوقاية من المرض.

ويعتقد العلماء أن مريض ألزهايمر يواجه أولاً خللاً في "ميتوكوندريا" الخلايا العصبية في الدماغ، حيث يختل توازن الطاقة؛ ما يؤدي إلى الإصابة بأحد الأمراض العصبية، وذلك حسب حالة الجسم العامة، والمميزات الوراثية، وظروف البيئة المحيطة، وغيرها من العوامل.

اقرأ أيضاً :

باحثون يسخّرون خلايا جذعية لعلاج العقم والسرطان والسكري

وكان علماء المعهد قد أثبتوا عام 2016، أن هذا الدواء المضادّ يتوغّل مع الغذاء إلى الدماغ، حيث يتراكم في جزئيات "الميتوكندريا" ويحسّن وظيفتها.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألزهايمر، في سبتمبر 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22% على مستوى العالم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، ليصل إلى 44 مليوناً.

وأفاد التقرير أن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050، ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليوناً تقريباً في العالم، بينهم 16 مليوناً في أوروبا الغربية.

مكة المكرمة