علماء فرنسيون يؤكدون إمكانية العيش على كواكب أخرى

هناك إمكانية لجود حياة بأجرام أخرى من المجموعة الشمسية أو خارجها

هناك إمكانية لجود حياة بأجرام أخرى من المجموعة الشمسية أو خارجها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-08-2016 الساعة 11:00


احتلت مسألة وجود حياة في الفضاء حيزاً كبيراً من الدورة الـ26 من ملتقى علوم الفلك في فلورانس في فرنسا، ورد معظم العلماء على هذا السؤال بالقول: "نعم، ممكن".

ويعد هذا اللقاء من الأهم في مجال علوم الفضاء في فرنسا، وهو يستمر حتى الثاني عشر من أغسطس/آب، بمشاركة 50 باحثاً تتوزع اختصاصاتهم بين الفيزياء والجيولوجيا والأجرام الفضائية.

وقال عالم الجيولوجيا، بيار توماس، رداً على سؤال حول إمكانية وجود حياة في أجرام أخرى من المجموعة الشمسية أو خارجها: "نعم، لدي حجج مؤيدة لذلك.. وأنا مستعد للرهان على ذلك".

وهو يرى أن العوامل التي جعلت ظهور الحياة على الأرض "سهلاً"، يمكن أن تجعله سهلاً أيضاً في كواكب أخرى.

- ثلاثة مواقع بالمجموعة الشمسية

يعمل بيار توماس في دراسة تكوين الكواكب وأقمارها وفي نشوء المجموعة الشمسية، وهو يشير إلى ثلاثة مواقع قد تكون الحياة موجودة فيها؛ تحت سطح المريخ وفي المحيطات المائية تحت سطح كل من القمر "أوروبا" أحد أقمار المشتري، و"انشيلادوس" أحد أقمار زحل.

ويذكر العناصر الواجب توفرها لنشوء الحياة؛ وهي "الكربون والمياه السائلة والطاقة والجزيئات المركبة".

ويقول: "هذه الجزيئات موجودة في كل مكان في الفضاء"، وقد عثرت مهمة "روزيتا" الأوروبية على كثير من هذه الجزيئات على سطح المذنب "تشوري".

تبدو بريجيت زاندا، المتخصصة في علوم النيازك، أكثر تحفظاً في هذه المسألة، وتقول: "لا يمكن التوصل إلى إجابة دامغة في هذه المسألة فحن لا نعرف أصلاً ما هي الحياة".

وتضيف: "قد يكون احتمال وجود حياة على كوكب آخر ضعيفاً جداً جداً، لكن عدد الكواكب في الكون ضخم جداً جداً.. لذا لا يمكن أن نستخلص أي نتيجة".

-التفاعلات الكيميائية تحاكي الحياة البدائية

وفي هذا السياق يدعو عالم الجيولوجيا الإسباني، خوان مانويل غارسيا رويس، إلى "تحديد الفروقات بين الحياة وبين التفاعلات الكيميائية" قبل الانطلاق في هذا البحث.

ويقول هذا العالم الذي تثير تقاريره جدلاً في الأوساط العلمية: "لا يوجد أي دليل على الحياة، لكن التجارب أظهرت أن التفاعلات الكيميائية يمكن أن تحاكي الأشكال الأولى للحياة على الأرض".

ويأمل أن تسفر مهمة "اكزومارس" الأوروبية، التي ستهبط على المريخ في العام 2020، عن تقديم إجابات في هذا الإطار، وأن تصمم تقنيات يمكنها أن ترصد الآثار الجزيئية للحياة.

يرى كثير من الباحثين أن وجود حضارات ذكية على كواكب أخرى هو احتمال مطروح.

وتقول زاندا: "في حال كانت هناك حياة وتطورت، من الممكن أن تكون صارت ذكية".

لكن في حال وجود مخلوقات ذكية على كواكب أخرى، فإن أشكالها لن تتشابه مع الإنسان أبداً، بحسب زاندا.

ويؤيدها عالم الفيزياء، جان مارك ليفي لوبلون، "الطبيعة ذات خيال خصب، هنا على الأرض نعثر على أشكال من الكائنات الحية تبدو لنا غريبة جداً".

مكة المكرمة