علماء: نهاية العالم على بُعد دقيقتين

العلماء: تقديم الساعة لم يكن سهلاً

العلماء: تقديم الساعة لم يكن سهلاً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-01-2018 الساعة 09:10


أصبحت عقارب "ساعة القيامة" على بعد دقيقتين فقط من منتصف الليل، وذلك بعد أن قام علماء بتقديمها بمقدار 30 ثانية على ضوء المخاوف من احتمال نشوب حرب نووية وبسبب تهديدات أخرى.

و"ساعة القيامة" هي ساعة رمزية ابتكرت في عام 1947 بهدف توعية البشر بالمخاطر التي تهدد وضعهم واستمرارهم على وجه الأرض.

ووفق ما نشرته "بي بي سي" الجمعة، فقد أوضحت دورية "نشرة علماء الذرة" أن هذا القرار اتخذ لأن العالم أصبح "أكثر خطورة".

وكانت عقارب الساعة قد قدمت ثلاثين ثانية العام الماضي، وبعد التقديم الثاني العام الجاري أصبحت عند أقرب مستوى لها من لحظة النهاية منذ عام 1953، حين اختبرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق القنابل الهيدروجينية للمرة الأولى.

اقرأ أيضاً :

وثيقة مسربة: إدارة ترامب تطور برنامج تسليح نووي جديداً

وأوضحت "نشرة علماء الذرة"، لدى إعلان القرار في العاصمة الأمريكية، الخميس، أنه "لم يكن سهلاً"، مشيرة إلى أن عدة عوامل مجتمعة دفعت في هذا الاتجاه.

وقال فريق العلماء إن إجراء كوريا الشمالية عدة تجارب نووية قد ساهم في القرار، حيث رفع التوتر في شبه الجزيرة الكورية وأدى لحرب كلامية بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وتحدثت الدورية عن الاستراتيجية النووية الأمريكية الجديدة التي أعلنتها واشنطن بشأن ترسانتها النووية.

وأضافت أن زيادة التوتر بين روسيا والغرب أسهم أيضاً في اتخاذ القرار، بالإضافة إلى ضعف المنظمات التي تعمل على مواجهة التهديدات الكبرى، ومن بينها التغير المناخي.

كما أشار العلماء إلى أن ثمة صعوبة في التنبؤ بقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أثار الكثير من الجدل خلال العام الأول من رئاسته.

وعند تأسيس الساعة عام 1947 كانت تشير إلى سبع دقائق قبل منتصف الليل، وهو الموعد الرمزي للنهاية.

وخلال تلك الفترة تغيرت عقارب الساعة 20 مرة، بين الإشارة إلى دقيقتين إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل.

وخلال أزمة صواريخ كوبا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق كانت الساعة تشير إلى سبع دقائق قبل منتصف الليل.

مكة المكرمة