علماء يدرسون فعالية لقاحات نباتية استعداداً لـ"الوباء القادم"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PvzPrX

يمكن إعطاء اللقاحات النباتية مباشرةً كمنتج غذائي

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-08-2021 الساعة 17:41
- كيف تصنَّع اللقاحات التقليدية؟
  • تُنتج اللقاحات الحالية عادةً من أنظمة بكتيرية أو جسيمات حقيقية النواة، وأثبتت فعاليتها الشديدة.
  •  تكلفة إنتاجها عالية.
- ما أهم فوائد اللقاحات النباتية؟

 أرخص بكثير، وأقل استهلاكاً للموارد، إذ بدلاً من المختبرات المتطورة يمكن زراعة اللقاحات في حقول مثل المحاصيل. 

مع استمرار العالم في كفاحه ضد فيروس "كوفيد-19"، يواصل الباحثون في جميع أنحاء العالم البحث عن طرق جديدة لتطعيم الناس ضد الأوبئة المشابهة في المستقبل، حيث يبدو أن فيروس كورونا لن يكون الوباء الأخير. 

كجزء من تلك الجهود يعمل زوجان من الباحثين من جامعة "لافال" في كندا على تطوير لقاحات نباتية، التي تُنتج عادةً من أنظمة بكتيرية أو جسيمات حقيقية النواة، وقد أثبتت فعاليتها الشديدة، ومع ذلك فإنّ تكلفة إنتاجها عالية. 

يوضح الباحثان أن إنتاج اللقاحات النباتية سيكون أرخص بكثير، ويمكن أن يكون لها العديد من الفوائد الأخرى أيضاً.

ومن الفوائد المرتقبة للقاحات أن اللقاحات النباتية ستكون أقل استهلاكاً للموارد بكثير، إذ بدلاً من المختبرات المتطورة يمكن زراعة اللقاحات في حقول مثل المحاصيل. 

فائدة أخرى تأتي من طبيعة النباتات نفسها؛ فهي لا يمكن أن تصاب بأنواع مسببات الأمراض البشرية. 

كذلك أظهرت الأبحاث السابقة أن اللقاحات النباتية تميل إلى إنتاج استجابة مناعية أقوى من تلك المصنوعة بطرق أخرى.

وأخيراً، في بعض الحالات يمكن إعطاء اللقاحات النباتية مباشرةً كمنتج غذائي، دون الحاجة إلى الاستخراج أو المعالجة الكيميائية والعمليات المعقدة.

بيّن الباحثان أن صنع لقاحات نباتية لم يسمع به من قبل؛ فهناك نوع واحد يتم إنتاجه حالياً واستخدامه لعلاج "مرض جوشر"، وهو مرض وراثي نادر.

أيضاً، قبل انتشار جائحة كورونا مباشرة، شق لقاح نباتي للإنفلونزا طريقه عبر المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وحقق نتائج واعدة، والآن يعمل فريق واحد على لقاح نباتي لـ"كوفيد- 19".

وقال الباحثان لموقع "نيو ساينتست، السبت: "إن الهيئات التنظيمية الحكومية في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى أن تصبح أكثر دراية بفوائد اللقاحات النباتية بحيث يمكن كتابة المبادئ التوجيهية لتعزيز مثل هذا النهج".

مكة المكرمة