علماء يرصدون جسيماً مذَنباً غامضاً على مقربة من الأرض

أول من حدد الجسم المتحرك بمقارنة نتائجه مع الصور وكالة الفضاء الأوروبية

أول من حدد الجسم المتحرك بمقارنة نتائجه مع الصور وكالة الفضاء الأوروبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-11-2017 الساعة 11:49


رصد علماء من الاتحاد الفلكي الدولي، وللمرة الأولى على الإطلاق، جسيماً مذَنباً غامضاً قادماً من خارج نظامنا الشمسي على مقربة كافية من الأرض ليكون مرئياً من قِبل علماء الفلك، وفقاً لما نقلته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وأثار هذا الجسيم حماسة كبيرة لدى العلماء الذين يعملون على وجه السرعة لجمع المعلومات قبل أن يختفي عن الأنظار.

وتقول النتائج المبكرة التي نشرها مركز الكوكب الأصغر التابع للاتحاد الفلكي الدولي، إنه إذا تم تأكيد ملاحظات أخرى للطبيعة غير العادية لهذا المدار، فقد يكون هذا الكائن أول حالة واضحة لمذنب بين النجوم.

وكان "روب ويريك"، من معهد علم الفلك بجامعة "هاواي" الأمريكية، هو أول من حدد الجسم المتحرك، بمقارنة نتائجه مع الصور التي التُقطت في تلسكوب وكالة الفضاء الأوروبية فوق جزر الكناري، وقال إنه خلص إلى أن الكائن قد جاء من مكان آخر في مجرتنا.

ويُعتقد أن صخرة الفضاء الغريبة، التي يُعتقد أنها جاءت من اتجاه "كوكبة ليرا"، يقل قطرها عن 400 متر، تسير بالفضاء على مسافة 15.8 ميلاً (25.5 كيلومتراً) في الثانية.

اقرأ أيضاً:

إنفوجرافيك: أفضل خطوط الطيران بالعالم في 2017

وقد اعتقد العلماء، منذ فترة طويلة، وجود مثل هذه الأجسام بين النجوم؛ لأن هناك كميات ضخمة من المواد، يُعتقد أنه يتم إخراجها عندما يتم تشكيل الكواكب، ومع ذلك، فإن هذه الرؤية هي الأولى من نوعها.

وقال بول تشوداس، مدير مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة ناسا: "لقد انتظرنا ذلك منذ عقود، ومن المعتقد منذ زمن طويل أن هذه الأجسام موجودة، فالكويكبات أو المذنبات تتحرك بين النجوم، لكن هذا هو أول كشف من هذا القبيل، حتى الآن".

وأضاف تشوداس: "يمكن للمعلومات الجديدة التي تم الحصول عليها من مراقبة هذا الجسيم، أن تسمح للعلماء الفلكيين بمعرفة المزيد عن أصله وربما تكوينه".

وقال ديفيد فارنوشيا، من مختبر الدفع النفاث نيوس في باسادينا، بكاليفورنيا، إن هذا المدار الذي يسير فيه الجسيم والكويكب الغامض هو الأكثر تطرفاً من أي وقت مضى.

وأضاف أنه يسير بسرعة كبيرة، "وعلى هذا المسار يمكننا القول بثقة، إن هذا الكائن في طريقه للخروج من النظام الشمسي وعدم العودة".

وكان الجسيم الصغير أقرب إلى الشمس في 9 سبتمبر قبل أن يتحول ويمر تحت مدار الأرض في 14 أكتوبر، على مسافة نحو 15 مليون ميل (24 مليون كيلومتر) أو نحو 60 ضعفاً من المسافة إلى القمر، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة