عمالقة التكنولوجيا في وادي السيليكون ينفقون الملايين لإزاحة ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAxYnA

جمعت حملة بايدن من وادي السيليكون 232 مليون دولار مقابل 25 مليون لحملة ترمب

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-11-2020 الساعة 15:37
ما سبب حنق وادي السيليكون على الرئيس ترامب؟

بسبب كثرة المشاكل التي واجهتهم معه شخصياً خلال فترة رئاسته، إضافة لكثرة التدخلات في عمل تلك الشركات وتحديد وصولها للموارد والعقول.

ما أبرز القضايا التي سببت خسائر لشركات التكنولوجيا خلال فترة تولي ترامب؟

أبرزها حظر الشركات من التعامل مع الصين، إذ تعتبر الصين من أكبر الأسواق المستهلكة للمنتجات الأمريكية التكنولوجية.

نشر موقع vox الأمريكي تقريراً، الأحد، يظهر فيه إنفاق كبرى الشركات التكنولوجية في "وادي السيليكون" ملايين الدولارات للإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في التقرير أن الشركات في وادي السيليكون أنفقت الملايين على المرشح الديمقراطي جو بايدن أكثر مما أنفقته على هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، وهي شهادة على القوة السياسية الجديدة التي أظهرها قطاع التكنولوجيا على مدى السنوات الأربع الماضية. 

في عام 2016، دعم "سيليكون فالي" مرشحة الرئاسة كلينتون بغية الوصول للبيت الأبيض، لكن دعمهم في ذلك الوقت لم يكن بالحماسة نفسها التي يبدونها اليوم.

إذ كان ترامب، حينها، مجرد مرشح لا يملك سجلاً سياسياً واضحاً، وليست لديه خطط ملموسة بشأن الهجرة أو تغير المناخ أو غيرهما من القضايا التي تهم صناعة التكنولوجيا. 

هذه المرة وادي السيليكون بقيادة طبقة من الأثرياء وقادة الصناعة قد انغمس بشكل أعمق في عالم الحملات الحزبية، وفقاً لتحليل موقع Recode الخاص بتوضيح بيانات تمويل الحملات الانتخابية. 

وقال كين دودا، وهو مدير برمجيات مشهور في وادي السيليكون، وأنفق ملايين الدولارات على هذه الانتخابات، إنه أنفق ثلاثة أضعاف ما أنفقه في عام 2016؛ للتغلب على ترامب في هذه الدورة. ووصف دودا نفسه بأنه "معتدل سياسياً وليس مهووساً بالأخبار"، لكنه قال إنه يشعر بقلق عميق، لأنه يعتقد أن ترامب يقود البلاد إلى "الأوتوقراطية".

وبحسب تحليلات Recode، يعتبر عام 2020 أغلى تكلفة تشهدها الحملات الانتخابية، حيث تكلف أكثر من ضعف تكلفة سباق 2016، لكن الأموال الجديدة تعكس كيف يحوّل وادي السيليكون بشكل متزايد، قوته المالية إلى قوة سياسية يمكن أن تستمر بعد يوم الانتخابات.

وأظهرت البيانات أن عمالقة التكنولوجيا قد أنفقوا ما مجموعه 232 مليون دولار تأييداً لحملة بايدن، مقابل 25 مليون دولار فقط تمكنت من جمعها حملة ترامب.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة