عُمان.. تسجيل 35 براءة اختراع في أبريل ومايو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mxzpDd

تم أيضاً تسجيل 20 طلباً لعلامات تجارية

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-06-2020 الساعة 11:27

ما عدد طلبات براءات الاختراع المقدمة في عُمان في أبريل ومايو الماضيين؟

بلغت 162 طلباً، منها 12 طلب براءة اختراع متعلق بمواجهة آثار فيروس كورونا.

ما أبرز المجالات التي تقدم بها طلبات براءات الاختراع في عُمان؟

الهندسة، والميكانيك والاتصالات، والنانو، والبتروكيماويات، والمياه، والطاقة، والفيزياء، والبناء والتشييد، والتقنية الحيوية.

أعلنت وزارة التجارة والصناعة العُمانية، اليوم السبت، أن عدد طلبات براءات الاختراع التي سُجلت خلال شهري أبريل ومايو عن طريق العمل عن بُعد بلغت 35 طلباً، بينها طلبات متعلقة بمواجهة آثار وباء كورونا.

وقالت الوزارة، في بيان، إن مجموع الطلبات المقدمة للحصول على براءات اختراع في الشهرين الماضيين بلغت 162 طلباً، منها 12 طلب براءة اختراع متعلقاً بمواجهة آثار فيروس كورونا لتنضم لقائمة الجهود المبذولة لمواجهة الفيروس علمياً وتقنياً واحترازياً، كما أن هناك طلبات أخرى قيد التسجيل من خلال متابعة المختصين مع أصحاب هذه الابتكارات، وفق وكالة الأنباء العُمانية.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم أيضاً تسجيل 20 طلباً لعلامات تجارية، من بينها علامات خاصة لتطبيقات إلكترونية أسهمت في تقديم خدمات للمجتمع، إضافة إلى ذلك أودعت ثلاثة طلبات لمصنفات أدبية.

بدورها، أوضحت رقية بنت محسن الحراصية، المتخصصة في براءات الاختراع بوزارة التجارة والصناعة، أن "دائرة الملكية الفكرية بالوزارة تقوم بجهود حثيثة من أجل تنمية وتطوير قطاع الملكية الفكرية بشكل عام وفي قطاع براءات الاختراع بوجه خاص، مما يسهم في تطوير قدرات المخترعين".

وأضافت أن طالبات براءات الاختراع التي يتقدم بها المواطنون تأتي ضمن مجالات متعددة أبرزها "الهندسة، والميكانيك والاتصالات، والنانو، والبتروكيماويات، والمياه، والطاقة، والفيزياء، والبناء والتشييد، والتقنية الحيوية".

وأردفت الحراصية أن الانتشار الكبير لوباء فيروس كورونا في العديد من دول العالم أدى إلى واقع وتحد جديد دفع إلى توظيف أقصى الإمكانات الإبداعية إلى السعي لإيجاد لقاح ضده أو حتى في تطوير وسائل الفحص الطبي، والوقاية، والمراقبة، وإعادة تشكيل التكنولوجيا لتلائم العمل أو الدراسة من المنزل، أو متابعة المرض وابتكار طرق ووسائل جديدة تساعد في مكافحة الوباء القاتل.

الوزارة أشارت من جهتها إلى أنها تقوم بجهود كبيرة لدعم المخترعين لإجراء البحث المبدئي لفكرة اختراعاتهم وتزويدهم بنتيجة البحث ليتمكنوا من معرفة قوة أفكارهم وإمكانية حمايتها من خلال البحث في الوثائق المشابهة أو القريبة للفكرة في قواعد البيانات الدولية من أجل توفير الجهد والمال والوقت على صاحب الفكرة.

وأكّدت الوزارة أن هذا الإجراء يعمل على تقليل الأفكار المُكررة والتركيز على الأفكار الجديدة والنوعية وتقديم المشورة الفنية للمُخترعين بشأن الاستفادة من براءات الاختراع الموجودة في قواعد بيانات الاختراع المختلفة وما تحتويه من معلومات تقنية لما لها من إضافات عِلمية في تطوير براءات الاختراع المحلية.

 كما يسهل ذلك نقل التقنية من هذا الاختراع والاستفادة منها محلياً، مما يُسهم في توفير بيئة مُلائمة للمُبتكرين تُساعِدهم على الابتكار من خلال تسهيل الإجراءات المطلوبة لحفظ حُقوقهم.

مكة المكرمة