فاقدو النطق بسبب سكتة دماغية قد يتمكنون قريباً من الكلام

الأبحاث أثبتت إمكانية إعادة تأهيل الدماغ حتى يتعلّم العمل بشكل مختلف

الأبحاث أثبتت إمكانية إعادة تأهيل الدماغ حتى يتعلّم العمل بشكل مختلف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-02-2018 الساعة 21:43


أظهرت أبحاث علمية جديدة أن البالغين الذين فقدوا القدرة على الكلام بعد الإصابة بالسكتة الدماغية، قد يتمكنون قريباً من النطق مرة أخرى، حيث كان يُعتقد سابقاً أن الجلطة أو النزيف بالدماغ، يمكن أن تتلف بعض الأنسجة من دون القدرة على ترميمها، وضمن ذلك المناطق المرتبطة بالنطق.

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الثلاثاء، إن الأبحاث الجديدة أثبتت إمكانية "إعادة تأهيل الدماغ" حتى يتعلم العمل بشكل مختلف، عن طريق ما يسمى "اللدونة الدماغية"، التي تُعرف بقدرة الجهاز العصبي على تغيير تركيبه وعمله طوال حياته، كرد فعل على اختلاف البيئة.

وأظهرت نتائج عمليات المسح التي أُجريت على الأطفال والشباب الذين عانوا الإصابة بالسكتة الدماغية عند الولادة، وهي حالة نادرة يُعتقد أنها تؤثر على واحد من بين 4 آلاف طفل عند الولادة، قدرة الدماغ على إعادة تجديد أنسجته، ما جعل القدرة على تعلُّم اللغة تظهر في المنطقة المقابلة بمثابة مرآة عاكسة للجانب الأيسر العادي.

اقرأ أيضاً:

دواء لضغط الدم يعالج مرض السكري

وبحسب أستاذة علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة جورج تاون في العاصمة واشنطن، د. إليسا نيوبورت، فإن الطريقة الجديدة تعتمد على التحول من استخدام النصف الأيسر من الدماغ، المسؤول عن اللغة، إلى النصف الأيمن عند الرغبة في التحدث، مشيرةً إلى أن مرونة أدمغة الأطفال النامية تجعلهم أكثر قدرة على التعافي من السكتة الدماغية من البالغين.

وأضافت: "يستخدم العلماء هذه المعرفة الآن، لتطوير أدوية قادرة على دعم إصلاح التلف الذي يصيب أجزاء من الدماغ، وهو ما قد يعطي أملاً للمصابين بالسكتات الدماغية، من خلال مساعدة أدمغتهم على التعافي".

وأشارت د. نيوبورت إلى أن "هذه الطريقة تعتمد على نقل الوظائف إلى منطقة صحية، ويجري الآن العمل على إجراء المزيد من البحوث؛ لمعرفة ما إذا كانت هناك وظائف أخرى غير اللغة يتم نقلها، وإلى أين".

كما يقول فريق البحث: إن "المزيد من البحوث سيتيح إمكانية استخدام هذه الطريقة من قِبل الأشخاص الأصحاء بهدف تعلُّم لغة ثانية".

مكة المكرمة