فضيحة "فيسبوك" تتسبب بإفلاس "كامبريدج أناليتيكا"

"كامبريدج أناليتيكا" شركة استشارات سياسية مقرها لندن

"كامبريدج أناليتيكا" شركة استشارات سياسية مقرها لندن

Linkedin
whatsapp
الخميس، 03-05-2018 الساعة 08:50


أعلنت شركة تسويق الإعلانات السياسية "كامبريدج أناليتيكا"، الأربعاء، أنها ستبدأ في إجراءات إشهار إفلاسها، بعد فضيحة استغلالها بيانات الملايين من مستخدمي "فيسبوك" لصالح حملة انتخابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت الشركة ومقرها لندن، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها ستغلق مكاتبها، بسبب تعثرها مالياً، موضحةً أنه "على مدار عدة أشهر ماضية، تعرضنا لعدة اتهامات لا أساس لها من الصحة، كما تم تشويه سمعتنا بسبب نشاطات ليست فقط قانونية؛ بل مقبولة على نطاق واسع باعتبارها عنصراً للإعلان على الإنترنت في الساحتين السياسية والاقتصادية".

اقرأ أيضاً:

بعد الكونغرس الأمريكي.. برلمان أوروبا يستجوب مؤسس فيسبوك

وتابعت الشركة: "لدينا ثقة لا مجال للشك فيها بأن موظفينا عملوا بشكل أخلاقي وقانوني، لكن الحصار الإعلامي ضدنا قد تسبب فعلياً في عزوف عملاء وموردي الشركة عنا"، مشيرة إلى أن "ذلك دفعنا إلى اتخاذ قرار بإشهار إفلاسنا".

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك" ومؤسسها، مارك زوكربيرغ، أعلن في أبريل الماضي، تحمله المسؤولية الكاملة في استغلال شركة "كامبريدج أناليتيكا" بيانات الملايين من مستخدمي الشبكة الاجتماعية بحملة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في إفادة قدمها أمام لجنتي القضاء والتجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي.

و"كامبريدج أناليتيكا" شركة استشارات سياسية (مقرها لندن) ارتبطت بترامب خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ومتهمة بالحصول على بيانات شخصية لـ87 مليون مستخدم لـ"فيسبوك" بطريقة غير قانونية ودون علمهم، وذلك بغية وضع برمجية لتحليل الميول السياسية للناخبين.

مكة المكرمة