فيروس يختطف ملفات المستخدمين ويطالبهم بفدية

الفيروس الجديد يخطف الملفات الشخصية ويبتزّ صاحبها للحصول على فدية

الفيروس الجديد يخطف الملفات الشخصية ويبتزّ صاحبها للحصول على فدية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-07-2014 الساعة 05:52


ظهر فيروس جديد في عالم الحواسيب، لينتشر مثل النار في الهشيم بين أجهزة المستخدمين، إذ يعمل هذا الفيروس على تشفير الملفات الشخصية على جهاز الحاسب، ومنع صاحبها من فتحها، إلا عند دفعه مبلغاً معيناً كـ"فدية" للملفات "المخطوفة"، وهو من الفيروسات التي يصعب التخلص منها.

وفي مايو/أيار الماضي، حاول مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية، إيقاف مثل هذه العملية التي اشتهرت حينها باسم "Cryptolocker"، لكن يبدو أن جهودهم في استبدال حواسيب المصدر الذي تتبعوه بعد "اختطاف" ملفات عدد من المستخدمين، كان مجرد عملية إيقاف بسيطة للفيروس، ولم تقض عليه بشكل كامل، حسبما أفاد موقع "سي إن إن" الأمريكي.

ويقول الخبراء إن استبدال مكتب التحقيقات الفدرالي أجهزة القراصنة بأجهزتهم لم يقتل الفيروس، بل غيّر الطريقة التي ينتقل بها، إذ عادت السلطات الفدرالية إلى مربع الصفر عند تعديل القراصنة لشيفرة الفيروس جزئياً، واستخدامهم أجهزة أخرى.

واتضح من التحقيقات الأولية أن حجم الضرر الذي لحق بالمستخدمين من جراء هذه "الجريمة الإلكترونية" لم يكن صغيراً، فقد قال خبراء في مكتب السلامة الأمنية التابع لشركة "DELL" الأمريكية، إن عينة صغيرة أخذوها من مجموع أجهزة الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت إصابة أكثر من تسعة آلاف جهاز بالفيروس الخطير، وذلك بمعدل يمكن أن يبلغ نصف عدد مستخدمي الحاسب في أمريكا.

وقد قدر أحد باحثي المكتب، كيث جارفيس، بأن مخترعي هذا الفيروس والقائمين على عملية الابتزاز المالية، يجنون ما يقدر بـ150 ألف دولار أسبوعياً.

كما أفادت مصادر إعلامية أمريكية، بأن القائمين على فيروس "Cryptolocker" تمكنوا من تشفير ملفات أكثر من 400 ألف شخص حول العالم خلال تسعة أشهر فقط، وطالبوا كلاً منهم بدفع 300 دولار بمهلة ثلاثة أيام للحصول على كلمة فك التشفير.

ومع أن جزءاً بسيطاً من المستخدمين دفع مقابل الحصول على ملفاته مجدداً، فإن المجرمين تمكنوا من تحصيل أربعة ملايين دولار، ومن قرر أن لا يدفع، فإن ملفاته ستمحى للأبد.

مكة المكرمة