فيسبوك تقترب من إنشاء ذكاء اصطناعي بقدرات بشرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzQreD

يعرف المشروع الجديد باسم "Ego4D"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 15-10-2021 الساعة 16:55
- على ماذا يعتمد النظام الجديد؟
  • على تسجيلات فيديو تظهر كيفية تفاعل أشخاص حول العالم مع الواقع الحقيقي.
  • تم تسجيل تفاعلاتهم بواسطة نظارات الواقع المعزز والواقع الافتراضي للشركة.
- ما الغاية منه؟

يمكن أن تصبح الأجهزة مثل نظارات الواقع المعزز (AR)، وسماعات الواقع الافتراضي (VR)، مفيدة في الحياة اليومية مثل الهواتف الذكية.

أعلنت شركة "فيسبوك" اقترابها خطوة من إنشاء ذكاء اصطناعي قادر على مراقبة العالم الخارجي والتفاعل معه بنفس الطريقة التي يستطيع بها أي شخص مراقبة العالم الخارجي والتفاعل معه.

وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل"، الجمعة، عن شركة فيسبوك، أن المشروع الجديد يعرف باسم "Ego4D"، وشاركت في تطويره 13 جامعة، واعتمدوا على 2200 ساعة تسجيل فيديو من أشخاص حول العالم بلغ عددهم 700 شخص.

وأشارت الشركة إلى أنها ستطرح بيانات مشروع "Ego4D" للجمهور الباحثين في نوفمبر القادم.

وفي التفاصيل يعتمد المشروع الجديد بصورة أساسية على تسجيلات فيديو تظهر كيفية تفاعل أشخاص حول العالم مع الواقع الحقيقي، وسجلت تفاعلاتهم تلك بواسطة نظارات الواقع المعزز والواقع الافتراضي للشركة.

صرحت الشركة في بيان: "إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح حقبة جديدة من التجارب الغامرة، حيث تصبح الأجهزة؛ مثل نظارات الواقع المعزز (AR)، وسماعات الواقع الافتراضي (VR)، مفيدة في الحياة اليومية مثل الهواتف الذكية".

حاول المشروع استخدام الأسلوب البشري في التذكّر؛ على غرار التساؤل وتذكّر الأماكن التي قد أضاع أحدنا فيها مفاتيح سيارته، أو تذكر موقف أو جملة معينة قالها البعض في موقف ما، أو التركيز على كلام صديق في بيئة صاخبة.

تقول كريستين جرومان، كبيرة علماء الأبحاث في فيسبوك، في مقابلة مع "CNBC": "تقليدياً يتعلم النظام الجديد من خلال محاولة القيام بأشياء لاحظها في العالم، أو دفعه ليتعلم كيفية القيام بأمور معينة".

على الرغم من أن هذه المهام لا يمكن القيام بها بواسطة أي نظام ذكاء اصطناعي في الوقت الحالي، فإنها قد تكون جزءاً كبيراً من خطط "فيسبوك" للجمع بين الحقيقة والواقع الرقمي.

في يوليو، كشف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ النقاب عن خطط فيسبوك لجعل نظارات الواقع المعزز هي الطفرة الثانية التي يعتمد عليها مستقبلاً لتصفح الإنترنت.

مكة المكرمة