"فيسبوك" يتلاعب بمشاعر 700 ألف مستخدم

اتهامات لـ "فيسبوك" بالتلاعب بمشاعر مرتاديه (أرشيف)

اتهامات لـ "فيسبوك" بالتلاعب بمشاعر مرتاديه (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-06-2014 الساعة 18:15


وقع نحو 700 ألف مستخدم ضحية تلاعب "فيسبوك" بمشاعرهم من خلال أبحاث سرية لدراسة "العدوى العاطفية"، وهو ما أثار حفيظة المستخدمين، وتساؤلات واسعة في الولايات المتحدة على الصعيد الأخلاقي.

فقد استخدم موقع التواصل الاجتماعي الشهير نظام معادلات حسابية في الشبكة؛ بهدف تعديل محتويات المعلومات الخاصة بمستخدمين ناطقين بالإنجليزية لدراسة الأثر على مشاعرهم. وأجرت "فيسبوك" الأبحاث خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2012، وبمساعدة من علماء في جامعتي كورنيل وكاليفورنيا.

ورغم أن القائمين على هذه الأبحاث أوضحوا أن عملهم "يتماشى مع سياسة استخدام البيانات التي يمتثل لها جميع المستخدمين عند فتح حساب في فيسبوك"، فإن بعض المستخدمين أعربوا عن قلقهم الشديد إثر المنهجية التي استخدمها "فيسبوك"، الذي تلاعب بنشرة المستجدات لأغراض تجربة نفسية.

وقد أجريت أبحاث أخرى حول هذه الموضوع، لكن هذه الدراسة فريدة من نوعها؛ إذ إن القائمين عليها "تلاعبوا"، على حد قولهم، بالمعطيات.

وأراد الباحثون معرفة إن كانت الرسائل الإيجابية أو السلبية التي يقرؤها المستخدمون على صفحات أصدقائهم تؤثر على محتويات منشوراتهم الخاصة. ولاحظوا أن المستخدمين المستهدفين راحوا يستخدمون مزيداً من التعابير الإيجابية أو السلبية بحسب المحتويات التي تعرضوا لها.

وكتب القائمون على هذه الأبحاث أن المشاعر قد تكون معدية، ما يدفع بعض المستخدمين إلى الإحساس بالمشاعر عينها من دون أن يدركوا ذلك.

وأكدوا أن "هذه النتائج تظهر عدوى عاطفية جماعية تنتقل بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي".

وفي البداية مرت الدراسة مرور الكرام في وسائل الإعلام الأمريكية، لكنها باتت تلقى اهتماماً متزايداً على الإنترنت بعد عدة مقالات نشرت عنها، لا سيما في مجلات "سلييت"، و"ذي أتلانتيك"، و"فوربز".

ودحض أكبر موقع تواصل اجتماعي في العالم هذه الانتقادات، مذكراً بأن هذه الأبحاث أجريت لمدة أسبوع من دون ربط أي معطيات بحساب شخص معين.

وشرحت إيزابيل هيرنانديز الناطقة باسمه "نقوم بأبحاث لتحسين خدماتنا ... ويهدف جزء كبير من هذه الأبحاث إلى معرفة كيف يتفاعل المستخدمون مع المحتويات المختلفة".

مكة المكرمة