في الصين.. الإنسان الآلي يصنع نفسه

تعكف الصين على توسيع نطاق قوتها العاملة من أجهزة الإنسان الآلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-10-2018 الساعة 17:16

أعلنت مجموعة "إيه بي بي" السويسرية عن مشروع ربوتات جديد يقوم بصناعة الربوتات في بالصين.

وأضافت الشركة السويسرية للمعدات الهندسية، يوم السبت، أن تكلفة مشروعها الجديد الذي يقع في مدينة شنغهاي الصينية 150 مليون دولار.

وبحسب الشركة فإن المصنع الجديد بالقرب من مجمع تكنولوجيا أجهزة الإنسان الآلي التابع لمجموعة (إيه.بي.بي) في الصين، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول نهاية عام 2020 وأن ينتج أجهزة للصين ولبلدان أخرى في آسيا.

والصين هي ثاني أكبر سوق لمجموعة (إيه.بي.بي) بعد الولايات المتحدة.

وقال أولريتش سبيسهوفر، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في بيان إعلان المشروع: "أصبحت شنغهاي مركزاً حيوياً لريادة التكنولوجيا المتقدمة.. لمجموعة إيه.بي.بي وللعالم"، بحسب وكالة "رويترز".

وتعكف الصين على توسيع نطاق قوتها العاملة من أجهزة الإنسان الآلي مع ارتفاع أجور العمالة البشرية.

وقالت (إيه.بي.بي) إن واحداً من بين كل ثلاثة أجهزة بيعت في عام 2017 على مستوى العالم ذهب إلى الصين، التي اشترت قرابة 138 ألف جهاز.

وأضافت الشركة أن مصنعها الجديد الذي سيشيد على مساحة 75 ألف قدم مربع يستخدم برمجيات تسمح للبشر وأجهزة الإنسان الآلي بالعمل معاً في أمان. قائلة إن أجهزة (يومي) الآلية التي تصنعها والمصممة للعمل جنباً إلى جنب مع الإنسان ستؤدي أيضاً العديد من مهام تجميع القطع الصغيرة المطلوبة لتصنيع أجهزة روبوت (إيه.بي.بي).

وقال متحدث إن أجهزة (إيه.بي.بي)، التي تؤدي أدواراً من بينها تصنيع السيارات وتجميع الأجهزة الإلكترونية، ستصنع أجهزة روبوت للعديد من الصناعات في مصنع شنغهاي.

ولم تكشف الشركة عن عدد العمالة الجديدة بالمصنع، لكنها قالت إنها ستزيد من الاعتماد على العمالة من أجهزة الإنسان الآلي التي يتجاوز عددها في الوقت الحالي ألفي جهاز (إيه.بي.بي) في الصين.

مكة المكرمة