قطر تجدد التزامها بالعمل والتعاون دولياً لمكافحة تغير المناخ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DyEnZD

الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-07-2020 الساعة 16:41
- ما أبرز خطوات قطر لمكافحة تغير المناخ؟

قيادة أمير قطر إلى جانب فرنسا وجامايكا، التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون.

- هل قدمت قطر مساعدات مالية لدعم مكافحة تغير المناخ؟

قدمت قطر 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية، والدول الأقل نمواً.

جددت دولة قطر التزامها بالعمل القائم على مبدأ الشراكة والتعاون مع المجموعة الدولية لمكافحة ظاهرة تغير المناخ، مؤكدة أن جهودها لم تقتصر فقط على المستوى الوطني، بل اضطلعت بدور مبادر وبارز على المستوى الدولي.

جاء ذلك في بيان وجهته السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إلى مجلس الأمن الدولي الذي عقد اجتماعاً افتراضياً رفيع المستوى حول "المناخ والأمن"، بحسب ما ذكرته "وكالة الأنباء القطرية"، السبت.

وقالت سفيرة قطر: إنه "من منطلق الأهمية المُلحة للتصدي للعواقب السلبية لتأثيرات تغير المناخ، وما يتطلبه ذلك من تعاون واستجابة دولية فعالة، لم تتوانَ دولة قطر عن الاضطلاع بدورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي".

وأشارت إلى الدور الريادي لبلادها في مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر 2019، من خلال قيادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب فرنسا وجامايكا، التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون.

وتطرقت إلى المساهمة التي أعلن عنها أمير قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية، والدول الأقل نمواً؛ للتعامل مع تغير المناخ.

وأوضحت أن هذه المساهمة تعكس مدى الأهمية والجدية التي توليها دولة قطر لدور الجميع في التصدي لهذه الظاهرة، وأهمية تكثيف وتسريع وتيرة العمل الجماعي ضمن إطار أممي ودولي لمواجهة هذه القضية بشكل منهجي.

ولفتت النظر إلى أن صندوق قطر للتنمية يعمل حالياً للانتهاء من آلية صرف المبلغ، مبينة أن الصندوق سيتبع نهجاً متعدد القطاعات للتعاون الإنمائي مع مراعاة ثلاثة قطاعات ذات أولوية، تتمثل في التعليم والتنمية الاقتصادية، والصحة.

وذكرت أن هذه الاستراتيجية ستهدف إلى دعم الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً.

وأكدت أن "المبادرة تسهم في تعزيز السبل التي تساهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين"، مشيرة إلى اتفاقية التحالف التي أُبرمت في الدوحة عام 2017، ودخلت حيز النفاذ بعد تصديق الدول الأطراف عليها، وفق أحكام الاتفاقية.

وبينت أن "التنمية البيئية تشكل إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، واتخذت دولة قطر عديداً من الخطط والبرامج التي تهدف إلى التصدي لظاهرة التغير المناخي والاستدامة البيئية".

وشددت على أنه "لا يوجد بلد بمنأى عن التأثير السلبي لتغير المناخ"، موضحة أن هذه الآثار أشد وقعاً على الفئات التي تعيش في أوضاع هشة، سواء بسبب العوامل الجغرافية أو الفقر، أو غير ذلك.

مكة المكرمة