قطر .. تحسن في جودة الهواء بسبب التباعد الاجتماعي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7YdjR4

معهد قطر يشغّل شبكة مكونة من خمس محطات لرصد جودة الهواء

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-04-2020 الساعة 18:51

كشف علماء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، أن قطر شهدت تحسناً كبيراً في جودة الهواء خلال الأسابيع القليلة الماضية، مرجعين هذا التغيير إلى سياسات التباعد الاجتماعي التي تطبقها البلاد في تعاملها مع جائحة فيروس كورونا.

وأكد الدكتور محمد أيوب، مدير أبحاث أول في مركز البيئة والاستدامة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، في بيان، السبت، أن نسبة تركيزات الجسيمات المجهرية العالقة في الهواء، والتي يصل قطرها إلى 2.5 ميكرون، بجميع أنحاء مدينة الدوحة، انخفضت لـ30%، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وأوضح أيوب: "كذلك نلاحظ حدوث انخفاض بنسبة 9% و18%، في تركيزات الأوزون وثاني أكسيد النيتروجين على التوالي، وهذا أمر مهم للغاية، حيث إن الجسيمات المجهرية العالقة في الهواء والأوزون ملوثات لها تأثيرات سلبية كبيرة على صحة الإنسان ومن أكثر الملوثات صعوبة".

ولفت إلى أن معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة يتعاون مع السلطات الوطنية لدراسة فاعلية سياسات التباعد الاجتماعي من خلال رصد ملوثات الهواء المرتبطة بحركة المرور، والإنشاءات، والأنشطة الصناعية، والشحن، والطيران.

وأشار إلى أن هذا الرصد منح المعهد رؤى هائلة حول مساهمة الانبعاثات المحلية في تشكيل الملامح الإجمالية للتلوث، وقدّم تجربة واقعية نوعاً ما حول الاستراتيجيات اللازمة للحد من تلوث الهواء في المستقبل.

ويشغّل المعهد شبكة مكونة من خمس محطات لرصد جودة الهواء منتشرة في مواقع استراتيجية بمدينة الدوحة، حيث يعيش ما يقرب من 95% من سكان دولة قطر.

ويتمثل الغرض من هذه المحطات في تقييم جودة الهواء بهذه المناطق، وفهم تأثيرها على صحة السكان وإنتاجيتهم، وتحديد أي تحسينات تتعلق بتدابير الحد من التلوث.

وتعزز هذه المحطات، بالإضافة إلى منصة التنبؤ بجودة الهواء، التي طورها مركز البيئة والاستدامة، من مكانة معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بشكل فريد، وتساعده على تحقيق أقصى تأثير، في إطار الجهود الوطنية المبذولة لمواجهة تلوث الهواء.

كما تلتزم مراكز البحوث الأخرى التابعة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجهود مماثلة لدعم دولة قطر في معالجة التحديات المتعلقة بـ"كوفيد-19"، بما يخص مجالات الطاقة والمياه والبيئة.

مكة المكرمة