قطر تصمم فندقاً فريداً يدور حول نفسه ويولد الكهرباء ذاتياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B32obn

الفندق يتحرك بشكل دائري

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-04-2021 الساعة 11:15

- ما ميزة الفندق؟

يجمع ويعيد استخدام مياه الأمطار، ومخلفات الطعام، ويولد الكهرباء ذاتياً، ويمكن نقله إلى أي مكان في العالم.

- كيف سيتم التحكم في حركة الفندق؟

عن طريق تحديد المواقع الديناميكية، وهو نظام يتم التحكم فيه بواسطة الحاسوب.

سلطت شبكة "سي إن إن" الأمريكية في تقرير لها، اليوم الأحد، الضوء على الفندق العائم الذي تنوي قطر إنشاءه، حيث يتميز بتصميمه الفريد الذي يتوافق مع متطلبات البيئة المستدامة.

وأكد التقرير أن الفندق القطري، وهو من تصميم الفريق التركي "HAADS"، يتفوق على التصاميم الأخرى عندما يأتي الأمر للوعي البيئي.

ولا يُوَلِّد هذا الفندق الفاخر، الذي يحتوي على 152 غرفة، الكهرباء الخاصة به فحسب، بل يجمع ويعيد استخدام مياه الأمطار، ومخلفات الطعام أيضاً.

وعمل فريق تصميم الفندق مع العديد من الخبراء، ومن ضمن ذلك مهندسو بناء السفن، والمهندسون المعماريون، من أجل تصميم المشروع الذي بدأ العمل عليه منذ مارس 2020.

وسيعمل الهيكل العائم للفندق بطريقة مشابهة لمولد "دينامو"، وسيستخدم تيار الماء، مع توربينات الرياح، وقوة المد والجزر أثناء دورانه، ما يؤدي لتحويل الطاقة إلى كهرباء.

وسيتم التحكم في حركة الفندق عن طريق تحديد المواقع الديناميكية، وهو نظام يتم التحكم فيه بواسطة الحاسوب، ويُستخدم للحفاظ على موقع واتجاه السفن، إلى جانب المراوح، والدوافع أيضاً.

ومن غير المرجح أن يشعر الضيوف بالدوار، إذ يستغرق الفندق 24 ساعة لإكمال دورة كاملة بـ360 درجة.

وفي حال اكتمال الفندق سيكون مقره بالبداية في قطر، ومع ذلك يمكن للمشروع أن يوجد بأي مكان بفضل ميزته القابلة للنقل، وفقاً للمصممين.

ويحتل الهيكل مساحة تتجاوز 35 ألف متر مربع، ويمكن الوصول إليه عبر رصيف بحري عائم متصل بالبر الرئيسي، أو طائرة هليكوبتر، أو قارب.

وتشتمل المرافق على مسابح داخلية وخارجية، ومنتجع صحي، وصالة ألعاب رياضية، وملعب غولف صغير.

وصُمم سقف الفندق المذهل ليحاكي شكل دوامة من أجل جمع مياه الأمطار التي سيُعاد استخدامها لأهداف مختلفة، بما في ذلك الري.

وما يزال المشروع في المراحل المبكرة نسبياً من عملية التصميم، ولا يوجد سعر تقديري له حتى الآن، ومع ذلك فإن الفريق حدد موعداً لإكماله، وهو في عام 2025.

ورغم التأخيرات التي حدثت بالفعل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، والأبحاث التكنولوجية المطلوبة للمضي قدماً، لكن المصممين أكدوا تلقيهم اهتماماً كبيراً من المستثمرين.

ومن العوامل التي يعمل عليها الفريق هي الجانب اللوجستي، الذي قد يكون ضرورياً بوجه احتمال الاضطرار لنقل الفندق إلى اليابسة في حال مواجهة "أعطال فنية" متعلقة بالطاقة، أو الاتصال أثناء وجوده على الماء.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة